مقدم بواسطة ghassan فى 21 مارس, 2009 - 10:52am.
هذا العدد في المنشور:
الافتتاحية: التحرير في غزّة والتحرر على السكّة
هذه المرّة سقطت مقولة الصمت العربي، وأصبحت الشراكة التعبير الأدقّ لوصف هذه العلاقة بين الكيان الاسرائيلي والأنظمة العربية، لا سيما النظام المصري الذي شارك في حصار القطاع، وكان منبراً لإطلاق التهديدات الإسرائيلية عشية العدوان، ومنبراً لانطلاق التطمينات المضللة، كما استمرّ في إغلاق معبر رفح على مليون ونصف مليون إنسان وعلى أكثر من 3 آلاف جريح تضيق بهم المستشفيات. حرب غزّة أظهرت بشكلٍ فاضحٍ هذه العلاقة العضوية بين تلك الأنظمة و بين إسرائيل لما تجده من مصالح مشتركة في كسر حركاتٍ مقاومة كحماس وإبعادها عن حدودها وسياساتها، خاصة إن هذه الأنظمة أصبحت في حالة عداء شديدة مع شعوبها على كافة الأصعدة، السياسية والإقتصادية والاجتماعية.تتمة
خطوة إلى الأمام (باسم شيت)
كماركسيين، لا نفصل الصراع السياسي عن الصراع الاقتصادي. فالسياسي هو تعبير عن واقع الصراع الطبقي من خلال انعكاسات التناقضات في طابع القوى السياسية المسيطرة من جهة، والتناقضات بين البنية الفوقية (الدولة، المؤسسات السياسية، الخ...) والبنية التحتية للمجتمع (الطبقات الاقتصادية، الواقع المادي الذي نعيش فيه) من جهة أخرى. دورنا كاشتراكيين وماركسيين ويساريين هو أن نفضح هذه التناقضات ونبني مواجهة سياسية واقتصادية للنظام القائم من خلال موقعنا في الطبقة العاملة. هذا يعني أن نفضح الأفكار السائدة في الطبقة العاملة (الأفكار التي تبثّها الطبقة الحاكمة المسيطرة على أدوات المعرفة من تعليم وإعلام وثقافة...) وبناء بديل ثوري يستطيع أن يبني حركة مواجهة فعلية للقوى الطبقية المسيطرة، إيماناً منا بأن الطبقة العاملة قادرة على تحرير نفسها بنفسها.تتمة
للإستبدال فقط: وادي فرانتز فانون
في 2 أيار من العام 1834، وخلال جلسة للمجلس النيابي الفرنسي، صرّح النائب ألفونس دو لامارتين، بوكالته عن منطقة Bergues، الواقعة في شمال فرنسا، مبرراً الاحتلال الفرنسي للجزائر.تتمة
الاعتصام المفتوح: تجربة في العمل المشترك (رشاد شمعون)
خلال التحرّكات الأخيرة المناهضة للحرب على غزّة، ثبّت اليسار خطاه نحو استعادة فاعليته السياسية في الشارع. فقد شكّل اليسار في العالم حجر الزاوية لأغلب التحرّكات المطالبة بوقف المحرقة الإسرائيلية في غزّة. أعطى حضور اليسار الكثيف والجدي لحركة مناهضة الحرب زخماً وسرعة أكبر في ردة الفعل وأفقاً سياسياً أوسع ميّز الحركة المناهضة للحرب على غزة عن سابقاتها التي واكبت الحرب على العراق في 2003 والعدوان الإسرائيلي على لبنان في 2006.تتمة
عدوان على غزّة! ما العمل؟
مقابلة مع فرح رويساتي - ناشطة ضد الحرب.تتمة
مصنع في الشارع (غسان مكارم)
في القرن العشرين، ابتكر العمّال عشرات وسائل الاحتجاج والاعتراض في مسيراتهم النضالية. ففي ثلاثينات ذلك القرن، استلهمت نقابة عمّال العالم الأمميين IWW فكرة السيطرة على أماكن العمل من المجالس العمّالية (السوفييت) التي قامت خلال الثورة الروسية، والتي استوحتها الأخيرة من الثورة الفرنسية.تتمة
الأساتذة يملأون الفراغ (هبة عبّاني)
بعد الإضراب الناجح الذي نفّذته هيئة التنسيق النقابية في الثالث من شهر نيسان 2008، عادت الحركة النقابية والمطلبية لتملا شوارع لبنان، مطالبةً برفع الحدّ الأدنى للأجور ومنددةً بالسياسات الاقتصادية الّتي أجهزت على نسبة كبيرة من العمال اللبنانيين، وقضمت أكثر من نصف قوتهم الشرائية، وفي السابع من أيار قامت المعارضة والموالاة كلّ على طريقته بقصم ظهر الحركة العمالية والمطلبية، ولكن إلى حين. ولقد شهدنا منذ أيلول الماضي صعوداً جديداً في الحركة المطلبية العمالية وإن تمثلت في تحركات الأساتذة فقط الذين شكّلوا رافعة التحركات النقابية المطلبية في لبنان.تتمة
أصغر مجرمي الأرض (Tamouh)
استقبلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية دفعةً جديدةً من الأرقام المميّزة، حيث وجد في غزة في فلسطين مئات المجرمين المتمرّسين الذين لم يبلغوا العشر سنوات. وهذه بعض الحالات القليلة أمام ما وجد:تتمة
مظاهرات كبرى ضدّ ساركوزي
بنجامين لورمي، عضو في الحزب الجديد المناهض للرأسمالية وفي منظمة "ماركسيون موحّدون" يكتب للمنشور عن صعود حركة الاحتجاجات في فرنسا.تتمة
حلم عام... (نبيل عبدو)
خاطرة من مظاهرة باريس.
29 كانون الثاني 2009 لم يكن عاديّاً في باريس، كان إضراباً عامّاً!تتمة
غضب يجتاح مالمو (محمد قدّورة)
مالمو ، محمد قدورة (10/1/2009) - الغضب في الشارع السويدي يتعاظم - في مالمو كما في كل مدينة وفي كل قرية على امتداد البلاد - يوماً بعد يوم، كلّما استمرّ العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة الّتي أسقطت بيد القيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلية وخيّبت آمالهم وأفشلت مخططاتهم القائمة على مزيدٍ من سفك دم أطفال ونساء وشيوخ الفلسطينيين الذين لا ذنب لهم، سوى أنّهم ينتمون إلى وطن يقع تحت نير استعمار استيطاني، وبأنهم لا مفرّ لهم من الموت المحتوم على اعتبار أن الحصار البري، البحري والجوي الذي يفرضه عليهم الاحتلال، والأنكى من ذلك، الأخوة الاشقاء.تتمة
قصيدة: على هدي البصيرة (وليد...)
خصخصة المرافق العامة: بأي حق؟ (مريم غريب)
المواطنون اللبنانيون هم من يملك المرافق العامة، لقد دفعوا ثمن أصولها ومقدراتها عن طريق دفعهم الضرائب والفواتير. فبأي حق، وباسم من، ولفائدة من، سيُجرى اغتصاب هذه الحقوق وبيعها للذي سيدفع أكثر؟تتمة
أحمر بالخط العنصري (رزان غزّاوي)
يوم الأربعاء 28/1/2009، طرح برنامج "أحمر بالخط العريض" على شاشة أل بي سي موضوعاً واحداً حول المثليين وهو "هل المثلية مكتسبة أم فطرية؟"، غير أنّ الأسئلة التي طرحها مقدم البرنامج، مالك مكتبي، لم تكن في سياق هذا المحور ولم تحاول طرح أجوبة منهجيّة وعلمية ووافية تجيب عن هذا السؤال، سلبيّا كانت الإجابة عليه أم إيجابيّة، بقدر ما كانت الأسئلة تعامل المثليين والضيوف - الذين لم يكونوا مثليين كما سنشرح لاحقاً في هذه المقالة - ككائنات لا غريبة عن المجتمع فحسب، ولكنّ تمّ التعامل معها كأنّ العملية الجنسية بحدّ ذاتها مركزاً لكيانهم ووجودهم ومحورا لحياتهم.تتمة
لعبة إنشاء الإمبراطورية الأميركية - الجزء الأول (عادل السلمان)
كلّما حاولنا فهم الروايات التي قيلت عن الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة الأميركية إلى الدخول في الحرب، نلاحظ أن ثمة ما ينقص، وبأنّ الضباب يحيط بالأسباب الحقيقية. يبقى العقل، يبحث عمّا يرمّم تلك الثغرات ويزيل الضباب والركام في الروايات الّتي أشيعت.تتمة
رأي وردّ: العلاقة ما بين الفكر الاشتراكي والفكر اليهودي (طارق العلي)
إن أي دراسة معمقة في تاريخ الشيوعية - الإشتراكية واليهودية ستكشف أن هناك تيار قوي معادٍ لليهود واليهودية داخل الفكر الشيوعي والاشتراكي وأن كثير من المفكرين الاشتراكيين من اليهود كانوا هم أنفسهم معادين لليهود واليهودية. فالبلاشفة اليهود قد رفضوا اليهودية بل وساهموا في صياغة السياسة البلشفية تجاه الجماعة اليهودية وفي تطبيقها.تتمة
العنصرية لا يمكن أن تكون أساساً للفكر الاشتراكي (برناديت ضو)
اشتهر كارل ماركس عندما ردد مقولة أنّ الدين هو أفيون الشعوب، وكان ذلك ضمن تحليل علمي ونقديّ للدين عندما يخدّر الشعوب عن ألمها، بهدف الإبقاء على الوضع القائم المسبب لهذا الألم، من استغلالٍ وفقرٍ، وتشرذمٍ وقمع... بل ويعد أتباعه بالجنة، ولكن بعد الموت. وهكذا، لا يمكننا نقد أي من الأديان من خارج إطار النقد العلمي.تتمة
ليست ثلاث نقاط (نضال مفيد)
مواكباً الحرب الإسرائيلية على غزّة، أصدر التجمّع اليساري من أجل التغيير، ثلاثة أعداد من نشرة "فلسطين حرّة". هذه النشرة لم تأتِ من فراغٍ ولم تهبط بالمظلّة على الاعتصام المفتوح، الذي نظمته قوى يساريّة فلسطينية ولبنانيّة أمام مبنى الإسكوا مساهِمةً في المقاومة ودعمها في مواجهة العدوان الإسرائيلي.تتمة
لرؤية ملخص العدد اضغط هنا
لإنزال العدد بطبعة PDF اضغط هنا
يمكنكم التعليق على المقالات من خلال الموقع، من خلال الضغط على الوصلة "أضافة تعليق جديد" ويمكنكم أيضاً ارسال المقالات والتعليقات والتقارير على البريد الالكتروني: almanshour@tymat.org