مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 4:02pm.
هذا العدد في المنشور:
الافتتاحية: لنصوّت يساراً
تصرف المولاة والمعارضة اليوم ملايين الدولارات لخدمة التنافس السياسي بينهما، وتختفي هذه الملايين كلما بدأ الحديث عن الحد الأدنى للأجور أو غلاء المعيشة. وها نحن نسمع يومياً عن أموال يتم صرفها في تقديم تذاكر سفر مجانية للمهاجرين اللبنانيين ليأتوا إلى "بلادهم" وينتخبوا. هم أنفسهم الذين اضطروا إلى ترك البلاد هرباً من البطالة.تتمة
للإستبدال فقط: الفوضى هي أنتم
يقع شارع شارل ديغول في منطقة سنّ الفيل، إذ يتوسط المسافة بين مستديرة المكلس وفندق الميتروبوليتان.تتمة
انتخابات 2009: مشاهد من الصراع الطبقي في لبنان (باسم شيت)
قد تكون المعركة الانتخابية القادمة الأبرز في تاريخ لبنان بعد الحرب الأهلية التي امتدت من ١٩٧٥ إلى العام ١٩٩٠، وانتهت بشكلها العسكري مع اتفاق الطائف، الذي ثبّت أمراء الحرب الأهلية في سدة السلطة والدولة. أهمية هذه الانتخابات أنها تشهد على تغيّرات في المجتمع اللبناني وفي واقع القوى المسيطرة: صعود تيارات سياسية جديدة في الثمانينيات والتسعينات من القرن الماضي كحزب الله والتيار الوطني الحر وتيار المستقبل، طرد الاحتلال الإسرائيلي من الجنوب عام ٢٠٠٠ (ما عدا مزارع شبعا)، خروج الاحتلال السوري في ٢٠٠٥، وصعود السياسات الاقتصادية النيوليبرالية التي قادها الحريري الأب منذ تسلمه الحكم.تتمة
الاقتصاد... في موجز (رشاد شمعون)
خبر رقم 1: مداهمات واعتقالات وإطلاق نار مباشر على كل من لا يمتثل لأمر "توقّف حاجز"... هذا ما شهدته مدينة بعلبك والقرى المحيطة بها في الأسابيع الماضية، بعد أن قام مجهولين بنصب كمين للجيش اللبناني وقتل عدد من الجنود.
خبر رقم 2: طار نصاب جلسة مجلس النواب حيث كان من المقرر أن تبحث في رفع الرسوم والضرائب عن صفيحة البنزين للمرة الخامسة على التوالي.
تتمة
الأساتذة يزهرون حركة عمالية ربيعية (نضال مفيد)
تراكمت في وجه المعلمين القضايا المعلّقة، من جهة استمرت نقابة المستشفيات بإقفال الباب أمام الموظفين في القطاع العام وبعض الأسلاك العسكرية. من جهة أخرى، حُرِم المعلمون من درجاتٍ مستحقةٍ، وحُرِم الناجحون في مباراة من الحقّ في التثبيت. بالإضافة إلى تحرّكات الأساتذة الجامعيين، دون نسيان المتعاقدين على كافّة أشكالهم، خرجت في شهر آذار عدّة تظاهرات ووقف المعلمون والأساتذة في عدّة اعتصامات، وخرجت القوى الأمنية لتواجه المتظاهرين بحضورٍ فظّ وثقيل.تتمة
التحركات العمالية والمطلبية لشهري آذار ونيسان 2009
الحركة العمالية المصرية من النضال الفئوي إلى الصراع الطبقي (عمر سعيد)
هل يُنظر إلى الحماية الاجتماعية على أنها مجموعة من آليات المواجهة، سواء أكانت مطبَّقة على أنّها حقوق مكتسَبة أو استحقاقات تمنحها الدولة؟ أم يُنظر إليها كمجموعة من السياسات التي من شأنها توفير حماية للجميع ودمج المجموعات الضعيفة؟ وفي ضوء الأزمات الاقتصادية والسياسية المستمرة، نسأل أنفسنا: هل يُفترض بنا النظر إلى الحماية الاجتماعية الواسعة النطاق على أنّها حق أو خدمة؟تتمة
الحماية الاجتماعية: خدمة أم حق؟ (مريم غريب)
هل يُنظر إلى الحماية الاجتماعية على أنها مجموعة من آليات المواجهة، سواء أكانت مطبَّقة على أنّها حقوق مكتسَبة أو استحقاقات تمنحها الدولة؟ أم يُنظر إليها كمجموعة من السياسات التي من شأنها توفير حماية للجميع ودمج المجموعات الضعيفة؟ وفي ضوء الأزمات الاقتصادية والسياسية المستمرة، نسأل أنفسنا: هل يُفترض بنا النظر إلى الحماية الاجتماعية الواسعة النطاق على أنّها حق أو خدمة؟تتمة
خصخصة المدرسة مسار شبه مكتمل (نضال مفيد)
الكلام عن خصخصة المدرسة ليس بجديد، إذ إن المبدأ في لبنان منذ القرن التاسع عشر هو الاعتماد على المدرسة الخاصة، والاستثناء كان المدرسة الرسمية، المدرسة العامة. تأسست المدرسة الإنجيلية الأميركية عام 1820، بينما تأسست أول مدرسة رسمية عام 1876 في بيروت. هذا الفارق في السنوات استمر فروقات في أمور أخرى. فبعد نهوض متعثر، نتيجة الحرب، للتعليم الرسمي في لبنان تسعى حكومات ما بعد الطائف، لتخفيف ديون الدولة وإنفاقها، إلى ترشيد القطاع العام وبالتالي إلى التخفيف من عدد المعلمين، تمهيداً للانقضاض على ما تبقى من مفهوم الخدمة العامة واستبداله بآخر، السلعة الخاصة.تتمة
الجامعة اللبنانية تنوء تحت ثقل قابل للإزالة (نادين...)
نشأت الجامعة اللبنانية بعد إصرار شعبي وطلاّّبي، وتلبيةً لرغبة وطنية جامعة، باعتبار أن استقلال الوطن لا يمكن أن يكتمل من دون وجود جامعة وطنية رسمية ترعى التراث الفكري وتعمل على تطويره، ولتتويج النظام التعليمي بها كمثلٍ مشرّف لاستقلال القطاع التربوي في لبنان.تتمة
المقاطعة وسبل تطويرها
حسين مهدي يتحدّث مع يارا حركة ناشطة ثقافية وسياسية تعمل في مجالات متعددة ومنها موضوع المقاطعة.تتمة
ما هتفت لدبي ولا لهانوي (وليد...)
تحضر دبي في مخيلة الناس كواحة تقدم كل الحرية للساكنين تحت شمسها. تُقَدّم كواحة للهروب واللجوء. تُقَدّم للنسيان. كما تُقَدّم هانوي كنموذج عن المقاومة، مقاومة الإمبريالية والهجوم الأميركي، وهانوي تنتقل رويداً إلى أحضان نظام رأسمالي يعتمد نظام السوق. تغيّر بطبيعة الرأسمالية؛ من رأسمالية الدولة إلى رأسمالية السوق. وبما أنّ دبي هي "النموذج"، فعلى كل المدن الأخذ به والبناء عليه. ناطحات سحاب لا تكفي، إنما أرطال من الهياكل العظمية المتراكمة لجعل تلك الأبراج أعلى.تتمة
لعبة إنشاء الإمبراطورية الأميركية - الجزء الثاني (عادل السلمان)
ما قيل عن 11 أيلول: "19 خاطفاً قاموا، بتدريب من أسامة بن لادن، باختطاف 4 طائرات مدنية واستطاعوا أن يصيبوا 3 من أصل 4 من أهدافهم، في حين كانوا يتجنبون منظمة الدفاع الجوي (NORAD). مركز التجارة العالمي 1،2 و7، دمّروا جراء خلل في البناء سبّب ذلك الحريق، في حين أن الطائرة التي دمّرت البنتاجون تبخرت بعد الاصطدام، كما حصل مع الطائرة التي وقعت في شانكفيل. وجدت مفوضية 11 أيلول بأنه لم يكن يوجد أي دليل أو تحذير بأن عمل إرهابي كان وشيك الوقوع، و الخلل في عمل الحكومة منع الدفاع المناسب". هذا الحادث كان السبب الذي دفع الولايات المتحدة إلى الدخول في الحرب ضد أفغانستان وضد الإرهاب، وذريعة الإرهاب استعملت لاحقاً لاحتلال العراق.تتمة
إضاءة فكرية حول لحظة 11 أيلول (يورغن هابرماس وجاك دريدا)
بعيدا عن التفكير المؤامراتي، يقدم المنشور رأيا مختلفا وهو بطبيعته وسيلة للتفكر والتمهل في تبني وجهة نظر معينة. فالمنشور، كأداة للتعبئة لا يطمح إلى قول "الشائع" أو تبنيه إنما يسعى للبحث عن مساحات تفكير أخرى، مساحات ترى الواقع الاجتماعي والاقتصادي كأساس لتولّد العنف، مساحات ترى في انقطاع التواصل وتمزق المساحة المشتركة بفعل الاستغلال، مولداً رئيسياً لهذا الشرخ. وهو يدرك، أي المنشور، أن 11 أيلول والنظريات المتضاربة هي وسيلة لكسر الوعي، وانحداره إلى غريزة الشماتة أو الحقد وبالتالي الانتقام. من هنا، أتت هذه الترجمة لنص من Manière de voir حيث تكلم يورغن هابرماس وجاك دريدا عن رؤيتهما للحظة 11 أيلول.تتمة
مقابلة مع وداد حلواني (رئيسة لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان) (فرح قبيسي)
ثلاثة وثلاثون عامًا مرّت على انطلاق الحرب الأهلية، التي قتل وخطف خلالها الآلاف. حتى اليوم، لا يزال أهالي المفقودين يجددون مطالبتهم بكشف مصير أحبّائهم. تزامنت ذكرى 13 نيسان هذا العام قبل شهرين من موعد الانتخابات النيابية التي ستعيد إلى الواجهة السياسية العديد من الذين دمّروا وخطفوا وقتلوا ومن ثَم حصلوا على براءات ذمة وامتيازات، مدّعين الانتقال من منطق الحرب إلى منطق “الدولة”.تتمة
مالمو تكبر بدورها المؤيد لفلسطين (محمد قدّورة)
الإعلان عن أن ملعب البلطيق الذي يقع في مالمو، سيكون ساحة للتنافس على كأس ديفس في كرة المضرب بين الفريق السويدي والفريق الإسرائيلي زاد من غضبة الغاضبين على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي لا زالت آثاره العميقة بادية على نفوس أبناء البشرية من هول وفظاعة الجريمة التي ارتكبت وحصدت أرواحاً وأعاقت أجساد الآلاف من الفلسطينيين، ولا سيما أن غالبيتهم من النساء والأطفال والمدنيين العزّل من السلاح. أولئك الذين كانوا محاصرين جوعاّ وطبابةً وحرماناً من الأدوية الضرورية على امتداد ثمانية عشر شهراً.تتمة
لرؤية ملخص العدد اضغط هنا
لإنزال العدد بطبعة PDF اضغط هنا
يمكنكم التعليق على المقالات من خلال الموقع، من خلال الضغط على الوصلة "أضافة تعليق جديد" ويمكنكم أيضاً ارسال المقالات والتعليقات والتقارير على البريد الالكتروني: almanshour@tymat.org