للإستبدال فقط: أتوستراد الواقي الذكري

مقدم بواسطة almanshour فى 26 يناير, 2010 - 3:15pm.

المنشور - العدد 17 - خريف 2009

عندما تتوجه السيارة نحو الشمال، عليها أن تمر بنفق نهر الكلب.

لكي تتوجه السيارة نحو الشمال، عليها أن تعبر نهر الكلب.

عندها ستظهر لوحة إعلانية صغيرة. سُجِّل على تلك اللوحة شارع البابا يوحنا بولس الثاني. من أين أتت اللوحة والشارع- الأوتوستراد؟

الأتوستراد معروفة روايته، ولمعرفة المزيد كان أن ينبغي سؤال الراحل رشيد الخازن (بفتح الشين) وكسّاراته التي توزّعت صخورها على بحر نهر الكلب.
أما اللوحة، فهي من زمن مجيء البابا إلى لبنان. زمن الجموع الزاحفة على الطريق الساحلية.

والبابا عندما عبر بسيارته البيضاء النقية، وخاصة عندما ولج النفق، لم ينتبه إلى الجراثيم والسموم التي كان من الممكن أن يصاب بها. سموم وجراثيم علقت على جدران النفق وعلى صخرته العظيمة. كان عليه لحظتها أن يرتدي واقياً حتى لا يصاب بأذى يضر صحته.

لكن البابا توفي، وتلاه آخر، إلا أن اللوحة لا تزال في مكانها.

فماذا لو قرر البابا الوريث أن يزور تلك الصخرة، ويلجها. يمكن له أن يصاب بمرض ما.

فتجنباً لأي إحراج أو حيرة قبل الدخول، ماذا لو استبدل اسم الأتوستراد باسم آخر، تخيلوا، “أتوستراد الواقي الذكري!”

وصفة جديرة بالاهتمام لوقف انتشار الأمراض والفيروسات.


أرسل تعليق جديد



The content of this field is kept private and will not be shown publicly.


*

  • Lines and paragraphs break automatically.