حريات عامة

بيان | لأجل مجتمع علماني ديمقراطي متقدم‏

مقدم بواسطة admin فى 25 أبريل, 2010 - 6:28pm.

لأجل مجتمع علماني ديمقراطي متقدم‏
* تمّ توزيع هذا البيان في "المسيرة العلمانية" التي تمت يوم الاحد ٢٥ نيسان ٢٠١٠

ايها الاصدقاء والصديقات، الرفاق والرفيقات

قبل 67 عاماً، وبالتحديد في العام 1943 بالذات، جاء البيان الوزاري لأول حكومة استقلالية يحدد موقفاً حازماً من التقاسم الطائفي للسلطة، بقوله إن الطائفية «كانت في معظم الأحيان أداة لكفالة المنافع الخاصة، كما كانت أداة لإيهان الحياة الوطنية في لبنان». وقد عاد البيان فأضاف: «إن الساعة التي يمكن فيها إلغاء الطائفية هي ساعة يقظة وطنية شاملة مباركة في لبنان. وسنسعى لكي تكون هذه الساعة قريبة ...».
منذ ذلك التاريخ، انقضى أكثر من نصف قرن بكثير، فيما تترسخ البنية الطائفية وتزداد، على أساس ذلك، أسباب الفُرقة والبعاد بين المواطنين. وعلى الرغم من أن اتفاق الطائف شدَّد على ضرورة إلغاء الطائفية السياسية، في أقرب وقت ممكن، إلا أن شيئاً من ذلك لم يوضع موضع التنفيذ، على الرغم من انقضاء أكثر من عقدين. وفي ظل هذا الواقع، تتفاقم المشاعر الطائفية والمذهبية، مع ما يلازم ذلك من تكريس كلِّ تلك الشروط والظروف التي تجعل الوضع السياسي والاجتماعي يحبل بحروب أهلية جديدة، فيما تزداد وتتعمق كذلك الأمراض التي ترافق واقعاً لم يكن يوماً على هذه الدرجة من الفساد والاهتراء، مع عواقب ذلك الوخيمة على مستوى معيشة الناس، الذين تفضل الهجرة نسبةٌ عالية منهم، ولا سيما في صفوف الشبيبة وأصحاب الكفاءات.


استعادة معارك 1982: العثور على جثث عسكريّين سوريّين

مقدم بواسطة ghassan فى 21 أبريل, 2010 - 9:36am.

عفيف دياب، أسامة القادري

حفر جنود الجيش اللبناني في الأرض، طوال الليل، بحثاً عن رفات شركائهم في الدفاع عن الأرض بوجه الجيش الإسرائيلي. انتشلوا الشهداء، رافعين أجسادهم على الأكتاف تمهيداً لتسليمهم إلى قيادتهم وذويهم وأحبّائهم بعدما طال غيابهم في رحلة التصدّي والصمود التي قد تتكرّر قريباً

البقاع ــ عفيف دياب، أسامة القادري: من المقرر أن يواصل الجيش اللبناني البحث عن جثث أخرى مدفونة في سهل خربة روحا ـــــ مدوخا في قضاء راشيا بعد العثور ليل أول من أمس، وأمس، على بقايا رفات تعود إلى جنود في الجيش السوري استشهدوا خلال مواجهتهم الاجتياح الإسرائيلي للمنطقة المتاخمة للحدود السورية صيف 1982، حيث جرت معركة عنيفة بين الطرفين استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وصولاً إلى الالتحام بالسلاح الأبيض وغارات طيران متبادلة. ورجّحت مصادر أمنية لبنانية مواكبة لعملية العثور على بقايا جنود سوريين وجود أكثر من جثة شهيد سوري في المنطقة التي انسحب منها الجيش السوري إثر سقوطها بيد الاحتلال الإسرائيلي في حزيران 1982 وعاد إلى الانتشار فيها بعد عام 1985 حيث لم يجر الجيش السوري عمليات بحث عن جنوده المفقودين أو الذين دفنهم سكان محليون في المنطقة.


باسمنا

مقدم بواسطة ghassan فى 19 أبريل, 2010 - 6:42am.

صدر عن محكمة المطبوعات في بيروت، في 1/3/2010، حكمٌ في دعوى القدح والذمّ ضدّ مجلة "الآداب"، يقضي بتغريم رئيس تحريرها سماح سهيل إدريس بصفته مالكاً وكاتبَ مقال، وعايدة مطرجي، بصفتها مديرةً مسؤولة، مبلغَ ستة ملايين ليرة لبنانيّة لكلٍّ منهما، وإلزامِهما أن يدفعا بالتكافل والتضامن مبلغ مئة ألف ليرة كتعويض رمزي للمدّعي، وبنشر خلاصةٍ عن الحكم على نفقتهما في العدد الأول من المجلّة بعد تبلّغهما الحكم. وكان فخري كريم وليّ، "كبيرُ مستشاري الرئيس" في العراق المحتلّ، قد أقام الدعوى بسبب نشر المجلة افتتاحيّة العدد 5 ـ 6/2007 بعنوان: نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاً.
في وجه قرار المحكمة الظالم ارتأينا، نحن الموقّعين أدناه، من المثقفين العراقيين الذين خَبِروا محنةَ الثقافة في ظلّ سلطةٍ مستبدّة، ويواصلون النضالَ ضدّ ليبراليّة الاحتلال الجديدة، إعادةَ نشر المقال ـ موضوع الدعوى الجائرة، الافتتاحيّة: "نقد الوعي ’النقدي‘: كردستان ـ العراق نموذجاً"، موقّعةً بأسمائنا، معلنين تمسّكَنا بكلّ كلمةٍ وردتْ فيها، لفضح أدعياء اليسار ومبرِّري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداءِ الحرية، مدركين أنّ "الآداب" كانت وتبقى إلى جانب العراقيين والعراق: حرّاً، مستقلاً، تعدّدياً، مقاوماُ للاحتلال والصهيونيّة.


حروب الفضيلة: الفرد بين قبضتيْ الدولة والدين

مقدم بواسطة ghassan فى 10 أبريل, 2010 - 1:53pm.

أسعد أبو خليل*

تُدرج في لبنان هذه الأيام، حتى في أوساط يساريّة، حملات ضد المخدّرات. إعلانات وبيانات وتوقيعات ضد المخدّرات. وكالعادة، يجد رجال الدين (لا نساء للدين في بلادنا) الفرصة سانحة للإدلاء بدلوهم وعظاً وإرشاداً ونصحاً («برز الثعلب يوماً، في شعار الواعظين»). ومنهم من يزيد: مقابل مبلغ من المال، يستطيع أن يشفي الابن المدلّل من الإدمان. ومقابل مباركة عليائيّة، «يُشفى» المرء من فرادته ومن خصائصه ومن أهوائه


«إحباط» محاولة ترحيل لاجئ عراقي

مقدم بواسطة ghassan فى 9 مارس, 2010 - 1:17pm.

سعد محمد إسماعيل (53 عاماً) لم يُرحّل إلى العراق، فقد نجح ناشطو المركز اللبناني لحقوق الإنسان وجمعيات أهلية في الوقوف ضد قرار المديرية العامة للأمن العام بترحيله إلى بلاده، رغم أنه يحمل بطاقة لاجئ صادرة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة. فقد شهد مطار بيروت أمس حضور الناشطين منذ الصباح، وكان هؤلاء ينشطون أيضاً في اتصالاتهم مع وزارة الداخلية ومسؤولين لبنانين، ومع مسؤولين في السفارة العراقية وشركة الطيران، التي حُجز مقعد لإسماعيل على إحدى طائراتها.


الحريّة الأكاديميّة: خطر الشموليّة الحريريّة

مقدم بواسطة ghassan فى 20 فبراير, 2010 - 2:51pm.

أسعد أبو خليل *

ما حدث في الجامعة الأنطونيّة كان مهمّاً جدّاً، وكان خطيراً جدّاً: وهو ينبئ بما هو آتٍ. واللافت أن الردود المُستنكرة للاستشهاد ـــ مجرّد الاستشهاد ـــ بكلام ورد في مجلّة أكاديميّة غربيّة ـــ هبطت من كلّ حدب وصوب. اتفق سليم الحص وسعد الحريري على الاستنكار، وهبّ طارق متري ـــ كعادته ـــ للذود عن شرف السلالة الحاكمة. ولم تخفت الضجّة إلا بعد زيارة مُذلّة لرئاسة الجامعة الأنطونيّة ولرئاسة الرهبانيّات الأنطونيّة لسعد الحريري


نظام أمني بخوذة “ديمقراطيّة”!

مقدم بواسطة Farfahinne فى 25 يناير, 2010 - 8:33am.

هانيبعل

قبل مجيء بطل عمليّة تدمير مخيّم نهر البارد، ميشال سليمان، إلى سدّة رئاسة النظام اللبناني العنصري، بدأ الحديث عن تركيب نظام مخابراتي قمعي في البلاد، يشبه لحد بعيد التركيبة الأمنيّة أثناء وجود البعث السوري في لبنان.

شكّل تدمير المخيّم على يد الجيش اللبناني بقيادة ميشال سليمان، أوراق اعتماد لدخوله إلى النادي السياسي، الذي يضم نخبة من زعماء القبائل، ومجرمي الحرب الأهليّة.


سؤال أمني بسيط

مقدم بواسطة ghassan فى 1 يوليو, 2009 - 8:30am.

فواز طرابلسي

هل لنا أن نستغرب أن تقوم عناصر ميليشياوية تابعة لـ«تيار المستقبل» وحركة «أمل» بترويع المواطنين بواسطة إطلاق الرصاص وإشعال المفرقعات قبل أن تشتبك في ما بينها في عدد من أحياء العاصمة فتوقع قتيلة وعدداً من الجرحى وترفع وتيرة التوتر المذهبي؟ والمناسبة: الاحتفال بانتخاب الأول رئيساً لمجلس النواب والثاني مكلفاً رئيساً لمجلس الوزراء!


تجنيس أبناء اللبنانيات: «يا فرحة ما تمّت»

مقدم بواسطة ghassan فى 13 فبراير, 2009 - 11:14am.

رنا حايك

تعمل لجنة المرأة والطفل النيابية على مشروع قانون منح الجنسية لأبناء المتزوجات بأجانب، هذا الخبر السارّ قد لا يسري على جميع اللبنانيات، إذ يطرح بعض أعضاء اللجنة استثناء المتزوجات بفلسطينيّين

أصبح جزء من اللبنانيات المتزوجات بأجانب على قاب قوسين أو أدنى من نيل حقوقهن في المواطنة. لكنها فرحة لم تشمل الجميع،

إذ تملّكت الجزء الآخر منهن مرارة مضاعفة: فقد أجمع أعضاء لجنة المرأة والطفل على «لبنانية» أبناء الأجنبي، بينما اختلفوا عليها إذا كان ذلك الأجنبي.. فلسطينياً. هكذا، إضافةً إلى الحزن على مصير الأبناء المصادَر، بدأ يزحف إلى نفوسهن توجس من التعرض للتمييز، في وطن يبدو عاجزاً عن ضم جميع أبنائه تحت جناحه.


أنا مش عايش عل الهامش

مقدم بواسطة almanshour فى 3 يناير, 2009 - 10:55pm.

Tamouh

أنا واحد عايش بلبنان، متل كل هالناس، حلمي يصير وطني وطن للإنسان. أنا عايش بلبنان، مستغرب كيف صار اللبناني المشهور بالنضال والأصالة والعنفوان يسكت عن حقّو ويكبّ عالظالم ورد وأقحوان، مستغرب كيف الفلاح اللّي طول عمرو يزرع ويحصد الموسم، يعطي نص الموسم لمستبد و يبقى فرحان، مستغرب كيف عامل بيضرب بالحديد من الفجر للنجر تيعبّي جيية ملك عنّو مش سألان، مستغرب كيف هيدا المبدع بألف أغاني وأناشيد للّي حرم العالم من فنّو بس تيقّولو إنّو فنّان، مستغرب كيف الشب اللّي طول عمرو يشتغل بالليل تيتعلم بالنّهار بكل بساطة ينسى علمو ويشغل بالو بمصلحة زعيم مش مقدملو حتى محّاية، بالعكس بيزيد عليه القسط كمان.

رح إحكي عن حالي، أنا مش بس لبناني، أنا علماني، مستغرب كيف وطني اللّي كان منبع الوحدة والإلفة صار ساحة معركة بين الطوائف والأديان، مستغرب كيف اللبناني بيتوظف لأنّو قرابتو بالبنك حسابو حرزان، والكفوء ما عمل مدير لأنو ما بيطلع لطايفتو إلاّ كم مركز محجوزين لولاد المشايخ والكهان، مستغرب كيف اللبناني قادر يعيش ببلد صار فيها الكذب والإحتيال ينرفع عنوان، وصار فيها الآدمي أهبل والحرامي شاطر والخلوق معقد ومهضوم الفلتان، مستغرب إشيا كتير بوطني اللّي اتغيرت في إشيا كتير.

بس أنا عارف انّو مشكلتنا مش بس مشكلة زعيم عن بلدو مش سألان، أو مشكلة مصالح أجنبية هدفا السيطرة عالأكوان، مشكلتنا مشكلة شعب حقّو نَسيان، مشكلة جيل عن الحقيقة جهلان، مشكلة مواطن ما بيتعلّم من حروب وتجارب وكوارث مرقت عليه من زمان، مشكلتنا مشكلة ثقافة ما بتترك للإصلاح والوحدة والأخوة والإنسانية بيناتنا مكان، ومش لازم بكل بساطة نرجع خمسين سنة لورا لأنّو ثقافتنا بتقول لازم التّعصب يصير إدمان، ولازم المقاومة تصير إرهاب والإحتلال يبطّل عدوان. بس الشي الوحيد اللّي بعرفو ومأكّد منّو، إنّو أنا إنسان عايش بهالوطن ومن حقّي عيش بهالوطن ومن حقّي ناضل تالوطن يتغير ومن حقي آخد قرار وساهم بالقرار لأنو ببساطة: انا مش عايش عالهامش، وما رح إرضى ببلدي يصير اللبناني محطوط قدام تلات خيارات: يا مهاجر، يا بتهاجر كرامتو، يا بعيش طول حياتو معتّر تلفان.

المنشور - العدد 14 - خريف 2008


مدخل XML