انضمّوا إليناآخر الاخبار
محتوى شعبىطول الوقت:أسم المستخدممركز الدراسات الاشتراكية - مصر
|
ديمقراطيةالأغاني الوطنية والعماد المعمّد رئيساًمقدم بواسطة almanshour فى 18 فبراير, 2008 - 1:59pm.
منذ بداية قصف مخيم نهر البارد، كثُرت الأغاني. أغاني جاهزة وأخرى جاهزة تحت الطلب. فأطلّ وائل كفوري على جمهوره بأغنية واعدة. هذه المرة لم يتجنّد، إنما حلق شعره تكفيرا عن ذنوبه. هذا الفنان ترقّى، وأصبح ملازماً، يتكئ على الطوّافة العسكرية، وتطلّ صُور قصف بيوت المخيم بين أقسام أغنيته المصوّرة، بالطبع يتخللها صُور لجنازات شهداء الجيش وتغيب عنها صور الشهداء الفلسطينيين المدنيين الذين تحدّثت عنهم فقط بعض الجمعيات غير الحكومية وبعض المقالات هنا وهناك وهذا المنشور، ويكمل كفوري نضالاته من خلال الصعود إلى الطوافة مرتدياً النظارات، بمن تذكّر هذه النظارات(!)، محوّما بشكل مفترض فوق المخيم، ويتساقط القصف الثقيل ويضيق الخناق، منهياً "واثق الخطوة يمشي ملكاً". افتتاحية العدد ١٨: حكومة التهجئة الوطنيةمقدم بواسطة almanshour فى 21 أبريل, 2010 - 2:35pm.
المنشور - العدد ١٨- شتاء ٢٠١٠ نالت حكومة سعد الحريري ثقة لا سابق لها، إذ بلغت نسبة تصويت النواب ٩٤.٥٪، وذلك بعد بيان هُجِّئ أمام النواب ووسائل الإعلام، ومسألة عدم القدرة على القراءة كانت ضرورية لمعرفة جيداً ما ستحضّره حكومة الوفاق الوطني. نعم للحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني في لبنانمقدم بواسطة almanshour فى 21 أبريل, 2010 - 1:56pm.
وليد طه المنشور - العدد ١٨- شتاء ٢٠١٠ نفذ اللقاء اليساري التشاوري و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وشخصيات مستقلة اعتصاماً أمام مقر الأمم المتحدة في لبنان (الاسكوا)، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يقع في ٢٩/١١/٢٠٠٩، طالبوا فيه بإعطاء كامل الحقوق الإنسانية (المدنية والاجتماعية والاقتصادية) للاجئين الفلسطينيين في لبنان. (الفئات: لبنان | مناهضة العنصرية | مرصد العنصرية | وليد طه | المنشور | العدد ١٨ | تحرر اجتماعي | ديمقراطية)
نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاًمقدم بواسطة ghassan فى 21 أبريل, 2010 - 10:45am.
سماح إدريس أسوأُ ما في الصحافة الثقافية والإعلامِ شبهِ الثقافي هو أن يتصدّى مثقفون عرب، وباسم “الوعي النقدي الحديث،” للبنى التقليدية المتخلِّفة، والغيبيةِ العربية، والسلطاتِ القومية المستبدّة، والظلامية الإسلامية، واليسارِ الديكتاتوري... لكنّهم لا يلبثون أن يَمْتدحوا الاعتدالَ السعودي والوهّابي والجنبلاطي، والمرونةَ المصرية، والواقعيةَ الفلسطينية، والعقلانيةَ الغربية. هكذا، مثلاً، نقرأ أدونيس ينتقد الهياكلَ “الثابتةَ” والأصولياتِ العربيةَ انتقادًا استشراقيّاً مليئًا بالعموميات والأحادية (على طريقة رافاييل پاتاي أحيانًا)، لكنّه يكرِّس كتابًا كاملاً، اختارَ نصوصَه وقَدَّم له هو والدكتورة خالدة سعيد، في “فكر الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهّاب،” وذلك ضِمْنَ سلسلة “ديوان النهضة: دراسات ونصوص تمثِّل رؤيةً جديدةً للنهضة العربية” (بيروت: دار العلم للملايين، 1983). وهكذا تَحَوَّل أحدُ عتاة الفكر الجامد والثابت، وعلى يد أحدِ رموزِ الحداثة، إلى أحد روّاد النهضة العربية!1 وبالمثل، وإنْ على مستوًى فكريّ أدنى بكثير، نجد شاكر النابلسي، بعد أن طَلّق الماركسيةَ والقوميةَ ثلاثًا، يَمْتدح “شِعْرَ” (نَعَمْ، بكسر الشين) الأمير خالد الفيْصل، بل ويَعُدُّه من “روّاد” الحداثة والفكر العربي.2 وكنتُ في سنةٍ ماضيةٍ قد ذكرتُ كيف تحوَّلَ كثيرٌ من مثقفي الحداثة في لبنان إلى مبخِّرين للماكينة الحريرية، بحيث “جَيَّروا” حداثتَهم وعِلْمهم الكبيرَ في مديح الرئيس الراحل رفيق الحريري، وخليفتِه الشيخ سعد، وصديقِهما الرئيس السنيورة. طبعًا مِنْ حقِّ أيٍّ كان أن يمتدح مَنْ يعتبره أهلاً للمديح؛ ولكنْ أن يصبح الحريري “شاعرَ الأمكنة” على لسان شاعر الحداثة پول شاوول (في برنامج “خلّيك بالبيت” على شاشة المستقبل شتاءَ العام 2005)، وأن يصبح الرئيسُ الراحلُ نفسُه “مثقّفًا ما بعد حداثيًّا” (لو كان حداثيًّا فقط لَفَهِمْنا!) “ذا فكرٍ مركَّبٍ، خلاّقٍ، متعدّدِ الوجوه” على لسانِ مثقفِ “العقل التحوُّلي” والناقدِ التفكيكي لـ “أوهام النخبة” علي حرب (وعلى الشاشة نفسِها)، فذلك ما يَزْرع الشكَّ في النفوس. ولا يهمّ أن يُصوَّب الشكُّ إلى المثقفين أنفسِهم، بل إلى أفكارهم الحداثية التي أَفنَوْا عقودًا في إشاعتها؛ ذلك أنّ مثلَ هذا الشكّ، خلافًا لما توهَّمه مدّاحو السلطة والثبات “الحداثيون،” سينمِّي في عقول القرّاء التفكيرَ الأصوليَّ والفكرَ التقليدي اللذيْن حاربهما أولئك المثقفون (وبتفانٍ أحيانًا) كلَّ ذلك الزمن. تصوَّروا مثلاً حالَ الناس الذين يستمعون إلى أولئك الليبراليين الحداثيين يَمْتدحون “الاعتدالَ” السعودي بعد أنْ كالوا اللعناتِ “للاستبداد البعثي” السوري والعراقي، كيف سيفكِّرون؟ ألن يميلوا، في هذه الحال، إلى تأييد السعودية بدلاً من أفكار الحداثة؟ أو تصوِّروا الناسَ يقرأون مدحًا (وإن ادّعى الموضوعية!) للإمام محمد بن عبد الوهّاب، ألن يفضِّلوا حينَها أن يناصروا الفكرَ الوهّابي بدلاً من الفكر الحداثي؟ فإذا كان الحداثيون التقدُّميون، التحوُّليون التفكيكيون، النقديّون الواعون، يصفِّقون (“موضوعيًّا”!) للوهّابية والحريريةِ والمُباركية... فلماذا لا يميل القرّاءُ “العاديون” إلى الأصلِ الممدوحِ لا إلى النسخةِ المادحة، وإلى المصفَّقِ له لا إلى المصفِّق؟ هي مكذبة، يا شباب!مقدم بواسطة ghassan فى 24 فبراير, 2010 - 1:55pm.
فواز طرابلسي خرق المجلس النيابي «إجماعه» وكسر مجلس الوزراء «توافقه»، وأحبط المجلسان محاولة لتعديل الدستور من أجل خفض سن الاقتراع إلى 18 سنة، ولعق عدد لا يستهان به من انواب تصويتهم السابق لصالح التعديل وخانوا الوعود... ولا من رفة جفن. على أن ثمة أموراً عدة لا تزال تثير علامات الاستفهام في جلسة مجلس النواب المنعقدة يوم الاثنين المنقضي. فما دمنا في مرحلة تثقيل «التوافقية» ـ كما يريدها أحد نواب «حزب الله»، أي أن تصير أثقل (دماً؟!) مما هي أصلاً ـ لماذا لم تجرِ محاولة للـ«توافق» على تأجيل الجلسة؟ علها كانت تركت للشباب بعض أمل بتصويت إيجابي قريب. بدل أن يتركوا لوعود بعض النواب «الشباب» ممن وعدهم خيراً في العام 2013! الحريّة الأكاديميّة: خطر الشموليّة الحريريّةمقدم بواسطة ghassan فى 20 فبراير, 2010 - 2:51pm.
أسعد أبو خليل * ما حدث في الجامعة الأنطونيّة كان مهمّاً جدّاً، وكان خطيراً جدّاً: وهو ينبئ بما هو آتٍ. واللافت أن الردود المُستنكرة للاستشهاد ـــ مجرّد الاستشهاد ـــ بكلام ورد في مجلّة أكاديميّة غربيّة ـــ هبطت من كلّ حدب وصوب. اتفق سليم الحص وسعد الحريري على الاستنكار، وهبّ طارق متري ـــ كعادته ـــ للذود عن شرف السلالة الحاكمة. ولم تخفت الضجّة إلا بعد زيارة مُذلّة لرئاسة الجامعة الأنطونيّة ولرئاسة الرهبانيّات الأنطونيّة لسعد الحريري دعوة لمن حضر ولم يحضر إعتصام السبت أمام السفارة المصريةمقدم بواسطة Farfahinne فى 25 يناير, 2010 - 8:40am.
استطعنا يوم السبت من اثبات ان قدرتنا مجتمعة كمعتصمين وناشطين هي القادرة على ردع محاولات الشرطة من ان تسعى الى تفرقتنا وهدم عزيمتنا، واستطعنا ان نفرض الديمقراطية في قرار الاكمال في الاعتصام، السبت انتصر المعتصمون وابقوا على زخم التظاهر حاضراً، اليوم علينا الاستعداد والتحضير لمزيد من التعبئة لنعود بقوة اكبر وبعزم اكبر الى السافرة المصرية ونثبت اننا نرفض ما يحاول النظام المصري والنظام اللبناني والانظمة العربية مجتمعة من منع شعوبهم من التضامن مع رفاقنا في فلسطين، ان سحب الشرعية من النظام المصري في محاولته لبناء الجدار العنصري على الحدود مع غزة تتلازم مع معركتنا من اجل تحرير انفسنا من انظمة القمع والاستغلال والعمالة العربية. نظام أمني بخوذة “ديمقراطيّة”!مقدم بواسطة Farfahinne فى 25 يناير, 2010 - 8:33am.
هانيبعل قبل مجيء بطل عمليّة تدمير مخيّم نهر البارد، ميشال سليمان، إلى سدّة رئاسة النظام اللبناني العنصري، بدأ الحديث عن تركيب نظام مخابراتي قمعي في البلاد، يشبه لحد بعيد التركيبة الأمنيّة أثناء وجود البعث السوري في لبنان. شكّل تدمير المخيّم على يد الجيش اللبناني بقيادة ميشال سليمان، أوراق اعتماد لدخوله إلى النادي السياسي، الذي يضم نخبة من زعماء القبائل، ومجرمي الحرب الأهليّة. حين أصبحت الأمومة مجرّد حيلة!مقدم بواسطة Farfahinne فى 27 يوليو, 2009 - 12:54pm.
نزار صاغيّة * على خلفيّة عدد من التحرّكات المطلبية الداعية إلى إقرار حقّ المرأة اللبنانيّة بمنح جنسيتها لزوجها وأبنائها، ولدت حيوية مميزة لدى الحركة النسائية وأعطت ثماراً عدّة في الخطاب العام والمجلس النيابي وأعمال القضاء (قرار محكمة بداية جديدة المتن الصادر في 16/6/2009)، أرسلت وزارة الداخليّة إلى رئاسة مجلس الوزراء طلباً لعرض مشروع قانون بإقرار حق الأم بمنح الجنسية لأولادها (دون أي إشارة إلى الزوج) (الأخبار 29 أيار). وإذ نصّت الأسباب الموجبة صراحة على وجوب إقرار حقّ الأمّ بمنح الجنسيّة أسوة بالأب، ضمّن الوزير كتابه صيغتين مختلفتين لمشروع القانون: الأولى تكرّس حقّ الأمّ اللبنانية دون أيّ استثناء عملاً بمبدأ عدم التمييز، والثانية تكرّس حقها المذكور مع استثناء الأبناء المولودين من آباء لا يحملون جنسية دولة معترف بها (وهي عبارة مستمدة من المادة الأولى من قانون تملك الأجانب المعدل في 2001، وهي تقصد بالدرجة الأولى الفلسطينيين وتشمل بالتبعية مكتومي القيد والآبارتهايد...)، وهو يستند إلى الرأي الداعي إلى وضع ضوابط عملاً بمقدمة الدستور لجهة رفض التوطين. وهو بذلك ترك لمجلس الوزراء حرية الحسم بين الصيغتين المذكورتين. القاضي إذا اجتهــد!مقدم بواسطة Farfahinne فى 27 يوليو, 2009 - 12:49pm.
نزار صاغيّة* في 16 حزيران الفائت، صدر حكم عن محكمة جديدة المتن |
بحثالمنشورملفاتتصفح |