حرب أهلية

تقرير نقابة المحامين حول المفقودين في الحرب اللبنانية

مقدم بواسطة bassem فى 6 أكتوبر, 2005 - 12:16pm.

رجوع الى المحتويات

تم إعلان مسودة هذا التقرير من قبل نقابة المحامين بتاريخ 28-4-2005، ونشرته جريدة السفير مرفقاً بخبر عن المؤتمر الصحفي وكلمة النقابة بتاريخ 29-4-2005.

نعيد نشره اليوم كون السلطة اللبنانية، وبعد ثورتها الزائفة، لا تزال تمتنع عن نشر التقرير الرسمي لـ"هيئة تلقّي شكاوى المفقودين"، تاركة مصير آلاف المواطنين المخطوفين والمفقودين خلال الحرب معلقاً.


تأجيل النظر في قضية المناضل محيي الدين حشيشو

مقدم بواسطة ghassan فى 30 أبريل, 2010 - 10:43am.

أجّل رئيس محكمة الجنايات في صيدا القاضي عماد الزين النظر في قضية المناضل محيي الدين حشيشو، الذي خطف ابان الحرب وتتهم عائلته القوات اللبنانية بخطفه، الى التاسع من تشرين الثاني المقبل. وذلك بسبب طلب محامي الدفاع سلمان لبّوس من القاضي التأجيل للاستحصال على محاضر وأوراق ضرورية والاطلاع على الملف، وخصوصاً أنه عيّن أخيراً محامياً للمدعى عليهما ميلاد قزحيا وناصر محفوظ. يذكر أن لبّوس هو محامي حزب القوات اللبنانية وسمير جعجع.
الأخبار - عدد الجمعة ٣٠ نيسان ٢٠١٠ عنوان المصدر: http://www.al-akhbar.com/ar/node/187851


أهالي المخطوفين والمخفيين قسراً: أداء الحكومة يتناقض جذرياً مع بيانها

مقدم بواسطة ghassan فى 27 أبريل, 2010 - 10:02am.

الدولة تستمر في تجاهل مطلب «إنشاء الهيئة الوطنية لضحايا الإخفاء القسري»

يوسف حاج علي

يوم الجمعة في السادس عشر من الجاري، اجتمع كل من رئيس «لجنة دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين- سوليد» غازي عاد ورئيسة «لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان» وداد حلواني وأمين عام «المركز اللبناني لحقوق الإنسان» وديع الأسمر مع وزير الدولة جان أوغاسبيان، بطلب منه، في مكتبه، في بناية العازارية.

كان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قد كلف أوغاسبيان بلقاء اللجان، كبديل عن لقاء شخصي وعدهم به، بناء على طلبهم منذ أشهر (تحديداً منذ الرابع من كانون الثاني 2010)، وذلك من أجل بحث مسألة تشكيل هيئة وطنية لضحايا الإخفاء القسري.


استعادة معارك 1982: العثور على جثث عسكريّين سوريّين

مقدم بواسطة ghassan فى 21 أبريل, 2010 - 9:36am.

عفيف دياب، أسامة القادري

حفر جنود الجيش اللبناني في الأرض، طوال الليل، بحثاً عن رفات شركائهم في الدفاع عن الأرض بوجه الجيش الإسرائيلي. انتشلوا الشهداء، رافعين أجسادهم على الأكتاف تمهيداً لتسليمهم إلى قيادتهم وذويهم وأحبّائهم بعدما طال غيابهم في رحلة التصدّي والصمود التي قد تتكرّر قريباً

البقاع ــ عفيف دياب، أسامة القادري: من المقرر أن يواصل الجيش اللبناني البحث عن جثث أخرى مدفونة في سهل خربة روحا ـــــ مدوخا في قضاء راشيا بعد العثور ليل أول من أمس، وأمس، على بقايا رفات تعود إلى جنود في الجيش السوري استشهدوا خلال مواجهتهم الاجتياح الإسرائيلي للمنطقة المتاخمة للحدود السورية صيف 1982، حيث جرت معركة عنيفة بين الطرفين استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وصولاً إلى الالتحام بالسلاح الأبيض وغارات طيران متبادلة. ورجّحت مصادر أمنية لبنانية مواكبة لعملية العثور على بقايا جنود سوريين وجود أكثر من جثة شهيد سوري في المنطقة التي انسحب منها الجيش السوري إثر سقوطها بيد الاحتلال الإسرائيلي في حزيران 1982 وعاد إلى الانتشار فيها بعد عام 1985 حيث لم يجر الجيش السوري عمليات بحث عن جنوده المفقودين أو الذين دفنهم سكان محليون في المنطقة.


نُصبان لحربٍ لم تنته بعد

مقدم بواسطة ghassan فى 13 أبريل, 2010 - 1:58pm.

راجانا حمية

العام الماضي، أعلنت «ذاكرة للغد» إقامة نُصُب تذكاري في ساحة الشهداء «لمواكبة الذاكرة». اليوم، بعد عام، تتهيأ «فرح العطاء» لإعلان إقامة نُصُب آخر، على المتحف. إعلانان لم يستطع أهالي المفقودين قبولهما، والسبب هو أن النُّصُب لا يُقام قبل الحقيقة

المتحف وساحة الشهداء. هما ذاكرتان أكثر مما هما مكانان. ذاكرتان من الدم والقتل على الهوية، ترتبطان بسيرة 15 عاماً من الحرب. هناك، في المكانين، ارتأى البعض ألا تختفي الذاكرة أبداً... «ت ما تنعاد». ولكي «تنذكر ت ما تنعاد»، اقترحت، العام الماضي، جمعية «ذاكرة للغد» إقامة نُصُب تذكاري في ساحة الشهداء، كان من المفترض أن يضم أسماء كل شهداء الحرب الذين يتجاوز عددهم مئتي ألف. كان ذلك في الثالث عشر من نيسان الماضي. في ذكرى الحرب. الآن، بعد عام على الاقتراح ذاك، وللذكرى نفسها، تقدمت جمعية فرح العطاء بطلب آخر إلى بلدية بيروت لإقامة نُصُب تذكاري عند «ما كان يعرف بخط التماس في منطقة المتحف»، يقول رئيس الجمعية ملحم خلف. لا يزال الطلب قيد الدرس «في عهدة لجنة الحدائق والصحة والبيئة التي تضع توصياتها بشأنه، على أن ترفعه إلى المجلس البلدي لاتخاذ القرار»، يقول رئيس بلدية بيروت عبد المنعم العريس.


أهالي المفقودين والمخطوفين في ذكرى 13 نيسان: أعطونا الهيئة الوطنية!

مقدم بواسطة ghassan فى 12 أبريل, 2010 - 9:15pm.

يوسف حاج علي

مرت خمس سنوات طويلة على الاعتصام في وسط بيروت. الوسط نفسه المشع بالألوان والأضواء والأبنية الشاهقة. اعتصام في خيمة سكّانها من الأمهات اللواتي خطفت الحرب أبناءهن وبناتهن منهن. الخيمة لا تبعد كثيراً عن مقري مجلس الوزراء ومجلس النواب. مع ذلك، لا يبدو أنها تثير اهتمام سكان هذين المقرين على الرغم من أن أماً، والدة مخطوفَين، قضت شهيدة بالقرب منها، ومع أن دموعاً كثيرة قد سالت خلال نصبها، وبعده، وقبله بكثير. دموع تسيل منذ تاريخ إطلاق الرصاصة الأولى في الحرب الأهلية.


الضحية والجلّاد في حضرة الذاكرة

مقدم بواسطة ghassan فى 12 أبريل, 2010 - 1:49pm.

راجانا حمية

35 عاماً على الحرب. و5 أعوام على إقامة خيمة الاعتصام، ولا يزال الانتظار يحاصر أهالي الضحايا والمفقودين. لكن، أمس بعد كل تلك السنوات، ثمة ما تغيّر. سمع هؤلاء أول اعتذار علني، وجهاً لوجه، من أحد «المجرمين» سابقاً. هذا الاعتذار، المتأخر بعض الشيء، لن يكون الوحيد في حضرة الذكرى، فثمة اعتذار ثانٍ تطلقه «الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ورفض الاحتلال» غداً عند مدافن ضحايا الحرب


«أجمل الأمهات» تدير لدموعها خدّها الأيمن بعد الأيسر

مقدم بواسطة ghassan فى 17 مارس, 2010 - 1:13pm.

راجانا حمية

وحدها، تعيش الليل بعكس كل البشر. هم ينامون فيه، أما هي فترافقه، إلى أن يرحل. لا فرق بين عتمه وضوء النهار. ولا يهم هذا الفرق أصلاً، فالأمر سواء بين توقيتين تعيشهما في انتظار طرقة خفيفة ليدٍ فارقتها منذ ثمانية وعشرين عاماً، قد تكون يد أحد الغائبين الأربعة عن ديارها. 28 عاماً، ولا تريد أم عزيز الديراوي، أم أربعة شبان فقدوا ذات نهارٍ مشؤوم في عام 1982، أن تتنازل عن الأمل بعودتهم. تنتظرهم نهاراً أمام باب البيت في مخيّم برج البراجنة، بعدما أبعدها قلبها المتعب عن خيمتها في حديقة جبران خليل جبران، وفي اليد، الصورة التي امّحى اللون البرونزي عن الإطار مكان أصابعها. وفي الليل، تجلس على «طرّاحتها» واضعة الصورة أمامها، وتعيد لف شريط الذكريات الذي لم تتعبه السنون. لا يكاد ينقص من الشريط فصل أبداً. تتذكر الشاحنة التي أقلت «أطفالها» الأربعة. عجلاتها السوداء المجبولة بالوحول. أصواتهم المودّعة. الطقس البارد حينها.


التجربة القبرصية: خريطة طريق للمفقودين اللبنانيين

مقدم بواسطة ghassan فى 3 فبراير, 2010 - 1:39pm.

قاسم س. قاسم

عاد ملف المفقودين في لبنان إلى الأضواء. مفقودو البحر تبحث الدولة عنهم، بكل إمكانياتها. أما مفقودو البر جراء «كارثة غير طبيعية» فما «في حدا لا تندهي ما في حدا»، ليبحث عنهم إلا ربما أهل الفقيد

أعادت كارثة الطائرة الإثيوبية المنكوبة فتح جروح لم تندمل لأهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان. شاهد الأهالي تحرك الدولة المشكور للبحث عن مفقودي الطائرة، لكنهم تساءلوا لماذا لم تتحرك الدولة للبحث عن «مفقودي البر كما تبحث الآن عن مفقودي البحر» كما وصفتهم وداد حلواني رئيسة لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان. هكذا، اجتمع أول من أمس مسؤولو اللجان المختلفة للمفقودين والمخطوفين على أنواعهم، في جامعة القديس يوسف ــــ كلية العلوم الإنسانية لـ«تسليط الضوء على حالات الاختفاء القسري في قبرص: خارطة طريق لبنان»، عبر استضافة كريستوف جيرو، ممثل الأمم المتحدة في لجنة مفقودي قبرص. لماذا النموذج القبرصي؟ لأنه ببساطة مشابه للبنان إن من ناحية الوحشية التي ارتكبت فيها عمليات الخطف أو من عمر بدء المأساة منذ عام 74. لكن هذه المرة القبارصة كانوا «أفتح» من اللبنانيين، إذ عملوا على حل قضية مفقوديهم ومخطوفيهم «حبيّاً» بين الأطراف المتنازعة القبارصة الأتراك شمالاً والقبارصة اليونانيين جنوباًن كما قال جيرو.


حسيب وموسى ومحمد.. وواحدة أخرى من حكايات الاختطاف

مقدم بواسطة ghassan فى 18 يناير, 2010 - 12:44pm.

«وقفـت وصرخـت بأسـماء أولادي الثلاثـة ولـم أسـمع إلا صـوتي»

نبيه عواضة

كان الطالب حسيب (19 عاماً) قد أنهى امتحاناته وتمكن من تسجيل اسمه على لوائح الناجحين للسنة الثانية في الهندسة الالكترونية، فيما لم يتمكن أخواه موسى (18 عاما) ومحمد (17 عاما) من التقدم لامتحانات البكالوريا، فقد طلب منهما والدهما عباس بري الانتقال سريعاً إلى قريتهم الحميرة في قضاء صور. لقد مضى ثلاثة أيام على اغتيال الرئيس المنتخب لتوه بشير الجميل وفي أجواء العاصمة تنتـشر رائحـة الموت جراء مجازر صبرا وشاتيلا.


مدخل XML