العدد 16

افتتاحية العدد 16 - ربيع 2009: لنصوّت يساراً

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 9:12pm.

المنشور - العدد 16 - ربيع 2009

Almanshour16 Cover
 

تصرف المولاة والمعارضة اليوم ملايين الدولارات لخدمة التنافس السياسي بينهما، وتختفي هذه الملايين كلما بدأ الحديث عن الحد الأدنى للأجور أو غلاء المعيشة. وها نحن نسمع يومياً عن أموال يتم صرفها في تقديم تذاكر سفر مجانية للمهاجرين اللبنانيين ليأتوا إلى "بلادهم" وينتخبوا. هم أنفسهم الذين اضطروا إلى ترك البلاد هرباً من البطالة.

منذ نهاية الحرب الأهلية، ونحن نعيش تحت سلطة طبقية تقتات من عملنا وتغتني من جيوب العمّال والفقراء. هذه البرجوازية الحاكمة تمثّلت بخطوطها العريضة ببرجوازية مالية ومصرفية بقيادة آل الحريري و حلفائه (العابرين للطوائف). وقد عمل هؤلاء منذ البداية على بناء اقتصادات لا تخدم سوى الأغنياء. شيّدوا الفنادق والمطاعم والمعارض (لراحة المستثمرين والسواح الأثرياء)، وقضوا على أجزاء كبيرة من قطاعي الصناعة والزراعة. استدانوا المليارات من أجل إعمار أماكن لَهْوٍ لهم (البلد) وطردوا السكان وأصحاب المحال إلى خارج الوسط التجاري.

ومن أجل سداد هذه المليارات، قاموا بزيادة الضرائب وربط ما يتم تحصيله منها في خدمة الدين العام، ومن ثم قاموا، في مؤتمرات باريس وبيروت، بإعطاء هبات للمصارف اللبنانية (أي لأنفسهم)، فباعوها الدين بفوائد مرتفعة جداً، ومن ثم بدأوا التخلص من الخدمات العامة تحت حجة انه لا يوجد مال كاف، متناسين الملايين التي تتراكم في نسب الفائدة.

اليوم تذهب الأموال مباشرة من جيوبنا إلى أفواه أصحاب المصارف. دفعوا بنا للعيش على مستويين من الاستغلال، استغلال أرباب العمل المباشر واستغلال البرجوازية المالية والمصرفية من خلال الضرائب.

هذا يدعو إلى انتفاضة، أو على الأقل الاعتراض. وهذا بالضبط ما استخدمته المعارضة لتعبئة وتجييش الناس لصالحها. كانت شعارات المعارضة تخاطب الناس بالإصلاح والتغيير وتخاطب المولاة بالمشاركة والمحاصصة، وكلما اقتربت الجماهير إلى التصادم مع السلطة، سحبوها إلى الوراء. وإذا ما زاد الاعتراض من قبل جمهور المعارضة على قادتها، قاموا بالتخويف بأن المقاومة بخطر وان التوازن الطائفي لا يحتمل المواجهة.

وقد بدا واضحاً إن حزب الله والمعارضة يرون أن السبيل الوحيد لحماية المقاومة هو المساومة عليها في أزقة الحكم. قاموا بحصر المقاومة في الصراع العسكري والعداد والعتاد، متناسين إن الناس هم من يصنعون المقاومة، هم من يقفون على الجبهة لضرب آلة الحرب الامبريالية، وهم من يوزّعون المؤن على النازحين، وهم الذين يحمون ظهر المقاومة إبان العدوان.

هذا التراجع عن الزخم والتأييد الشعبي ضد الموالاة التي تآمرت من جهة على شعبها في زمن الحرب، وأمعنت في استغلاله في زمن السلم، أدى بالمعارضة إلى التقوقع أكثر وأكثر في قوالبها الطائفية، فاستعملت الخطاب الطائفي كما فعلت الموالاة قبلها من أجل تجديد العصبوية الطائفية في خدمتها وتخويف الناس من الخروج عن طاعتها.

ما البديل إذاً؟ من المؤسف انه ليس هناك حتى اليوم بديلاً جدياً يفرض وجوده وثقله ومطالبه على الساحة السياسية، وهذا بالضبط ما نحتاجه للخروج من سجن الثنائية العقيمة التي يضعنا به كل من طرفي معادلة السلطة الحاكمة؛ بديل يستطيع أن يمثّل المطالب الحقيقة للناس وأن يلامس الواقع الذي نعيشه؛ أن يعبّر بشكل حقيقي عن مقاومة الناس للفقر والحرب والاستغلال؛ أن يعبّر عن الأمل بالتغيير وأن يخطو نحو الفعل والمواجهة. هذا البديل لن يخرج من الشعارات الواهمة والكاذبة لطرفي السلطة، بل سيخرج من أفواه العمال والطلاب والمزارعين والفقراء، يطالبون بما هو حق لهم، يطالبون ويفرضون حقوقهم على من يفرّط بها.
الاستسلام لواقع يهدد حياتنا ومستقبلنا للخطر ليس وارداً، بل علينا أن نرفضه لأنه سيقيّدنا بالبؤس. أسرع طريق لتخطي المشاكل هي مواجهتها، لا النوم عليها والتمنّي أن تذهب بعيداً. فالمخلّص لن يأتي من السماء ولن يحمل كتاباً سحرياً. من سيخلّصنا هو أنفسنا، هو تضامننا فيما بيننا (من عمال وطلاب وفقراء وعاطلين عن العمل) من أجل مواجهة من يستغلّنا ويفرض علينا حياة البؤس والتعتير.
تظهر اليوم بعض بوادر نشوء معارضة جدّية في الشارع اللبناني تمثّلت من خلال التحركات النقابية والعمالية (كتحركات المعلمين مثلاً وعمال بلدية طرابلس، أنظر ص ١0)، ومن خلال التحركات والمواقف السياسية والاقتصادية التي أطلقها اليسار في لبنان في الآونة الاخيرة.

من هنا نرى أن بناء هذا البديل يبدأ باعادة الثقة للتحركات النقابية ولليسار في لبنان، خاصة وأن هذا الأخير يخطو خطوة أساسية في مسار المواجهة السياسية متمثّلة بدخول الحزب الشيوعي الانتخابات بمواقف اصلاحية تتميز بمطالب جدّية: من النضال لفرض قانون جديد للانتخابات على أساس النسبية وخارج القيد الطائفي وعلى أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة؛ إلغاء الطائفية السياسية وتحويل النظام السياسي في لبنان إلى نظام ديمقراطي يقوم على المساواة من دون تمييز أو امتيازات؛ إيقاف خصخحة الخدمات التي تعود بالمنفعة العامة إلى الشعب؛ تطوير التعليم الرسمي؛ التراجع عن مفاعيل مؤتمرات باريس وبيروت؛ إنهاء الهدر وتنمية القطاعات الاقتصادية المنتجة.

وهنا، بالرغم من اقتناعنا بأهمية تصعيد هذه المطالب، نرى ايضاً أنه لا يمكن تصعيدها إلا من خلال بناء يسار فاعل واقوى يضع رؤية ثورية للتغيير في لبنان ومهاماً مباشرة تسعى لتحسين الواقع الذي نعيشه. لذا، نرى ضرورة فعلية للعمل على دعم الحزب الشيوعي في معركته الانتخابية، إن كان بوجه الموالاة أو بوجه المعارضة، لأننا نؤمن بضرورة أن يكون هناك امتداد أوسع لتواجد وانتشار اليسار في لبنان. لكن هذا الانتشار يجب ألا يُفهم كمرادف للربح في الانتخابات، فالاهم هو بناء حالة تغييرية وثورية في لبنان (ص 4)، بجميع الوسائل الممكنة.

لكننا نرى انه على اليسار (الذي نحن جزء منه) ان يعمل ايضاً لكسب ثقة الناس، لا أن ينتظر الناس ان يأتوا اليه. علينا العمل لبناء صفوف المواجهة والمقاومة أمام المعارك القادمة. فاليوم، يكاد يكون العمال والعاملات، هم الوحيدين القادرين على حمل ورفع حركة تغييرية، وهم القادرين على الفرض على السلطة أن تقوم بإصلاحات جدّية تحسّن من الواقع الذي يعيشه غالبية الناس.

التصويت يساراً ليس ضربة ضد "المقاومة" كما يروج البعض، بل دفاعاً عنها؛ هو دفاع عن مقاومة شاملة تربط بين مقاومة الاستغلال ومقاومة العدوان والحرب، هو مقاومتنا من أجل اقتصاد يخدم الناس ولا يبتزهم، ومن أجل القضاء على البطالة والفقر وترسيخ الديمقراطية. فلا يمكن ان يكون التحرير من دون التحرر من قيود الاستغلال والقمع.

لكننا نعرف جيداً ان هناك معارك كثيرة لا يتواجد فيها اليسار كبديل لطروحات المعارضة والسلطة، وأنه، في هذه المعارك، نؤكّد على ضرورة إسقاط فريق الموالاة وضرب رموزه. بالرغم من أن دعمنا لأحد الاطراف التي تواجه الموالاة، لا يعني بالضرورة دعم برامجها كما هي، بل هو دعم لها في معركتها ضد الإمبريالية وفريق السلطة الحالي.

ومن هنا نرى ضرورة دعم الاصوات اليساروية المعارضة من الداخل، خاصّة لجهة إسقاط السلطة الحالية. ندعم حركة الشعب في بيروت ضد رمز سلطة المال سعد الحريري، ونرى ضرورة ملحّة للعمل على إسقاط رمز سياسات الافقار والتجويع، فؤاد السنيورة، في صيدا، وكذلك في معارك انتخابية اخرى لا يتوفر فيها بديل يساري جدي ضد الموالاة.

كما أن دعم معركة إسقاط مشروع فريق الموالاة لا يعني إعطاء الثقة للمعارضة الرسمية في إدارة البلاد ومحاصصتها مع ما يمثلون من برجوازية صاعدة ومتضررة من سياسات الحريري.

وهنا مجدداً تطرح مسألة التمثيل، فالثنائية الموجودة حالياً في معادلة الصراع الانتخابي هي نتيجة غياب حركة تمثّل مطالب ومصالح الناس بشكل جدّي وفاعل، مستقلّة عن أطراف البرجوازية الحاكمة وعن محاولاتهم لتقسيمنا طائفياً. هذا البديل علينا العمل لبنائه، وبناءه يبدأ بالمواجهة.

اليوم، لنصوّت يساراً، لنصوت ضد سلطة المال والاستغلال، لنصوت ضد الطائفية والتفرقة، لنصوت مع المقاومة وضد من يساوم عليها، لنصوت ضد الخصخصة وضد المزيد من الديون، لنصوت ضد الغلاء والنهب، ضد من يريدنا بلا تعليم وضد من يريدنا بلا طبابة ولا ضمان، ضد المخابرات، المحلية منها والإقليمية والأجنبية.
لنصوت من أجلنا ومن أجل مستقبلنا ومن أجل التغيير ودولة الرعاية الاجتماعية، لنصوت يساراً.


الاقتصاد... في موجز

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 6:38pm.

رشاد شمعون

المنشور - العدد 16 - ربيع 2009

خبر رقم 1: مداهمات واعتقالات وإطلاق نار مباشر على كل من لا يمتثل لأمر "توقّف حاجز"... هذا ما شهدته مدينة بعلبك والقرى المحيطة بها في الأسابيع الماضية، بعد أن قام مجهولين بنصب كمين للجيش اللبناني وقتل عدد من الجنود.

خبر رقم 2: طار نصاب جلسة مجلس النواب حيث كان من المقرر أن تبحث في رفع الرسوم والضرائب عن صفيحة البنزين للمرة الخامسة على التوالي.


للإستبدال فقط: الفوضى هي أنتم

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 6:38pm.

يقع شارع شارل ديغول في منطقة سنّ الفيل، إذ يتوسط المسافة بين مستديرة المكلس وفندق الميتروبوليتان. طبعاً، يحبّذ البعض التمسّك بأسماء رنانة، لإضفاء طابع مميز ومهم على منطقته. وبما أنّ الجنرال شارل ديغول من الأسماء الرنانة، خاصة بصفته عنصري تجاه الفرنسيين من أصل أفريقي. حيث عبّر في 8 تشرين الثاني من العام 1968 بطريقة صريحة عن انزعاجه من "العبيد"، قائلاً: "أتعلمون، هذا يكفي مع عبيدكم، نحن لا نرى إلا المزيد منهم: يوجد العديد منهم داخل قصر الإليزيه، وأنتم تستقبلونهم وتَدْعونهم لمشاركتكم الطعام. أنا محاط، هنا في القصر، بعبيد. وهم لا يحققون لي أية مصلحة. دعوني بسلام من عبيدكم! لا أريدهم".


انتخابات 2009: مشاهد من الصراع الطبقي في لبنان

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 6:38pm.

قد تكون المعركة الانتخابية القادمة الأبرز في تاريخ لبنان بعد الحرب الأهلية التي امتدت من ١٩٧٥ إلى العام ١٩٩٠، وانتهت بشكلها العسكري مع اتفاق الطائف، الذي ثبّت أمراء الحرب الأهلية في سدة السلطة والدولة. أهمية هذه الانتخابات أنها تشهد على تغيّرات في المجتمع اللبناني وفي واقع القوى المسيطرة: صعود تيارات سياسية جديدة في الثمانينيات والتسعينات من القرن الماضي كحزب الله والتيار الوطني الحر وتيار المستقبل، طرد الاحتلال الإسرائيلي من الجنوب عام ٢٠٠٠ (ما عدا مزارع شبعا)، خروج الاحتلال السوري في ٢٠٠٥، وصعود السياسات الاقتصادية النيوليبرالية التي قادها الحريري الأب منذ تسلمه الحكم.

باسم شيت

المنشور - العدد 16 - ربيع 2009


التحركات العمالية والمطلبية لشهري آذار ونيسان 2009

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 4:02pm.

لنخطو خطوات أكثر وأكبر

المنشور - العدد 16 - ربيع 2009

نفّذت النساء الفلسطينيات في لبنان، بدعوة من اللجنة التنسيقية لحقوق المرأة الفلسطينية في لبنان اعتصاماً قبل ظهر يوم 6/3/2009، في حديقة جبران خليل جبران، قبالة بيت الأمم المتحدة في وسط بيروت، تضامناً مع نساء فلسطين في غزّة، لمناسبة "يوم المرأة العالمي.


لعبة إنشاء الإمبراطورية الأميركية (الجزء الثاني)

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 4:02pm.

ما قيل عن 11 أيلول: "19 خاطفاً قاموا، بتدريب من أسامة بن لادن، باختطاف 4 طائرات مدنية واستطاعوا أن يصيبوا 3 من أصل 4 من أهدافهم، في حين كانوا يتجنبون منظمة الدفاع الجوي (NORAD). مركز التجارة العالمي 1،2 و7، دمّروا جراء خلل في البناء سبّب ذلك الحريق، في حين أن الطائرة التي دمّرت البنتاجون تبخرت بعد الاصطدام، كما حصل مع الطائرة التي وقعت في شانكفيل. وجدت مفوضية 11 أيلول بأنه لم يكن يوجد أي دليل أو تحذير بأن عمل إرهابي كان وشيك الوقوع، و الخلل في عمل الحكومة منع الدفاع المناسب". هذا الحادث كان السبب الذي دفع الولايات المتحدة إلى الدخول في الحرب ضد أفغانستان وضد الإرهاب، وذريعة الإرهاب استعملت لاحقاً لاحتلال العراق.

إعداد: عادل السلمان

المنشور - العدد 16 - ربيع 2009


المقاطعة وسبل تطويرها

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 4:02pm.

حسين مهدي يتحدّث مع يارا حركة ناشطة ثقافية وسياسية تعمل في مجالات متعددة ومنها موضوع المقاطعة.

المنشور - العدد 16 - ربيع 2009

قاطعوا: حملة شعبية تهدف إلى توعية الرأي العام اللبناني، العربي والعالمي على مدى أهمية عملية التوقّف الطوعي عن استخدام أو شراء أو التعامل مع سلعة أو خدمة (مهما كان شكلها) لجهة تقوم بشكلٍ مباشر أو غير مباشر بدعم الكيان الإسرائيلي المصطنع في فلسطين، بهدف الضغط على الشركات والحكومات الداعمة لإسرائيل اقتصادياً لتغيير هذه السياسة.


خصخصة المدرسة مسار شبه مكتمل

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 4:02pm.

الكلام عن خصخصة المدرسة ليس بجديد، إذ إن المبدأ في لبنان منذ القرن التاسع عشر هو الاعتماد على المدرسة الخاصة، والاستثناء كان المدرسة الرسمية، المدرسة العامة. تأسست المدرسة الإنجيلية الأميركية عام 1820، بينما تأسست أول مدرسة رسمية عام 1876 في بيروت. هذا الفارق في السنوات استمر فروقات في أمور أخرى. فبعد نهوض متعثر، نتيجة الحرب، للتعليم الرسمي في لبنان تسعى حكومات ما بعد الطائف، لتخفيف ديون الدولة وإنفاقها، إلى ترشيد القطاع العام وبالتالي إلى التخفيف من عدد المعلمين، تمهيداً للانقضاض على ما تبقى من مفهوم الخدمة العامة واستبداله بآخر، السلعة الخاصة.

نضال مفيد

المنشور - العدد 16 - ربيع 2009


الحركة العمالية المصرية من النضال الفئوي إلى الصراع الطبقي

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 4:02pm.

بعد ثلاث سنوات على انطلاقتها الجديدة، ما زالت الحركة العمالية المصرية تؤكّد على موقعها في طليعة الحركة الاجتماعية التي تضمّ ألوف البشر ممن يتعرّضون يوميّاً لأبشع أشكال الاستغلال والنهب المنظَّم من قبل الطبقة الحاكمة. آلاف من البشر سقطت الصخور على بيوتهم، وحَرَمتهم الدولة من المياه بغرَض توفيرها للمنتجعات السياحية.

عمر سعيد

المنشور - العدد 16 - ربيع 2009


إضاءة فكرية حول لحظة 11 أيلول

مقدم بواسطة almanshour فى 13 مايو, 2009 - 4:02pm.

بعيدا عن التفكير المؤامراتي، يقدم المنشور رأيا مختلفا وهو بطبيعته وسيلة للتفكر والتمهل في تبني وجهة نظر معينة. فالمنشور، كأداة للتعبئة لا يطمح إلى قول "الشائع" أو تبنيه إنما يسعى للبحث عن مساحات تفكير أخرى، مساحات ترى الواقع الاجتماعي والاقتصادي كأساس لتولّد العنف، مساحات ترى في انقطاع التواصل وتمزق المساحة المشتركة بفعل الاستغلال، مولداً رئيسياً لهذا الشرخ. وهو يدرك، أي المنشور، أن 11 أيلول والنظريات المتضاربة هي وسيلة لكسر الوعي، وانحداره إلى غريزة الشماتة أو الحقد وبالتالي الانتقام. من هنا، أتت هذه الترجمة لنص من Manière de voir حيث تكلم يورغن هابرماس وجاك دريدا عن رؤيتهما للحظة 11 أيلول.

المنشور - العدد 16 - ربيع 2009


مدخل XML