انضمّوا إليناآخر الاخبار
مقالات واراء
محتوى شعبىطول الوقت:أسم المستخدممركز الدراسات الاشتراكية - مصر |
رأيحقوق فلسطينيي لبنان وخرافة التوطينمقدم بواسطة ghassan فى 21 يوليو, 2010 - 11:25am.
كميل داغر روى الدكتور يوسف كمال الحاج، في كتابه، «حقوق الإنسان، تعلو ولا يُعلى عليها»، ظروفَ إقرار الشرعة التي تتضمن تلك الحقوق، في دورة عام 1948 للجمعية العامة للأمم المتحدة، فنتيجة التصويت على مشروعها، ويضيف: «فور إعلان هذه النتيجة الباهرة، التي عدّها آباء الإعلان في حد ذاتها إنجازاً عالمياً فذّاً، اختتم الدكتور إيفات (المندوب الأسترالي، رئيس الدورة) أعمال تلك الدورة، معلناً أن إقرار الإعلان لحقوق الإنسان يمثل حدثاً تاريخياً مهماً من الدرجة الأولى. وعندما قدّم، باسم الأسرة الدولية، مشاعر التقدير والامتنان إلى السيدة (اليونورا فرانكلين) روزفلت والدكتور (شارل) مالك على جهودهما، الأولى بصفتها رئيسة المفوضية لحقوق الإنسان، والثاني بصفته رئيساً للجنة الثالثة وللمجلس الاقتصادي والاجتماعي، هبَّ جميع الحاضرين وقوفاً (...)، يصفقون لهما طويلاً إظهاراً لتقديرهم وعرفانهم، وصرح ممثلا الولايات المتحدة وبريطانيا على حد سواء، السيدان جون فوستر دالاس وب. غوردون ــــ ووكر، أن الدورة الباريسية سيكتب لها الخلود بسبب هذا الإعلان (...) وأعربت السيدة روزفلت عن أملها في أن يصبح الإعلان العالمي «ماغناكارتا الجنس البشري بأجمعه». الأساتذة مُكرَهون: مقاطعة التصحيحمقدم بواسطة ghassan فى 17 يونيو, 2010 - 2:35pm.
فاتن الحاج أخفقت المبادرات النقابيّة والسياسيّة في إيجاد حلّ يُخرج المفاوضات بين وزير التربية والأساتذة من عنق الزجاجة الذي علقت به أمس. وبعد ما يشبه موجة التفاؤل عاد الأمر مساءً إلى درجة الصفر، فذهب الأساتذة إلى مقاطعة أسس التصحيح في امتحانات الشهادة الثانوية أن يبادر وزير التربية حسن منيمنة إلى الاتصال برئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي حنا غريب، وهو أمر يحصل للمرة الأولى منذ بداية الحوار بين الوزارة والأساتذة بشأن حقهم بالدرجات السبع، «فهذا فأل خير، ولا بد أن لدى الوزير ما يقوله لنا»، يستبشر الأساتذة. دقائق معدودة ويندمون على حسن الظن والإيجابية التي قدموها إفساحاً في المجال أمام كل الوساطات والمبادرات السياسية، فيخرجون بخفّي حنين من مكتب وزير التربية ليدخلوا في محظور مقاطعة أسس تصحيح الامتحانات في الشهادة الثانوية. شريعة الغاب بحضور الدولةمقدم بواسطة ghassan فى 30 أبريل, 2010 - 10:40am.
عمر نشّابة قالوا: «اعترف الرجل بارتكابه جريمة القتل المروّعة... إنه القاتل! ردّة فعل الناس طبيعية» وصمتوا قليلاً ثمّ أضافوا «لكنها غير قانونية... طبعاً طبعاً غير قانونية». بعض الضبّاط أكّدوا ذلك خلال الدقائق الاولى التي تلت بثّ وسائل الإعلام المرئية أمس شريطاً مصوّراً عرضت فيه مشاهد من بلدة كترمايا لا تقوى الكلمات على وصف بشاعتها. ومنذ ما بعد الظهر صارت تلك الكلمات جزءاً من اسطوانة المسؤولين في الدولة تعليقاً على الحادث. نقد الوعي "النقدي": كردستان-العراق نموذجاًمقدم بواسطة ghassan فى 21 أبريل, 2010 - 10:45am.
سماح إدريس أسوأُ ما في الصحافة الثقافية والإعلامِ شبهِ الثقافي هو أن يتصدّى مثقفون عرب، وباسم “الوعي النقدي الحديث،” للبنى التقليدية المتخلِّفة، والغيبيةِ العربية، والسلطاتِ القومية المستبدّة، والظلامية الإسلامية، واليسارِ الديكتاتوري... لكنّهم لا يلبثون أن يَمْتدحوا الاعتدالَ السعودي والوهّابي والجنبلاطي، والمرونةَ المصرية، والواقعيةَ الفلسطينية، والعقلانيةَ الغربية. هكذا، مثلاً، نقرأ أدونيس ينتقد الهياكلَ “الثابتةَ” والأصولياتِ العربيةَ انتقادًا استشراقيّاً مليئًا بالعموميات والأحادية (على طريقة رافاييل پاتاي أحيانًا)، لكنّه يكرِّس كتابًا كاملاً، اختارَ نصوصَه وقَدَّم له هو والدكتورة خالدة سعيد، في “فكر الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهّاب،” وذلك ضِمْنَ سلسلة “ديوان النهضة: دراسات ونصوص تمثِّل رؤيةً جديدةً للنهضة العربية” (بيروت: دار العلم للملايين، 1983). وهكذا تَحَوَّل أحدُ عتاة الفكر الجامد والثابت، وعلى يد أحدِ رموزِ الحداثة، إلى أحد روّاد النهضة العربية!1 وبالمثل، وإنْ على مستوًى فكريّ أدنى بكثير، نجد شاكر النابلسي، بعد أن طَلّق الماركسيةَ والقوميةَ ثلاثًا، يَمْتدح “شِعْرَ” (نَعَمْ، بكسر الشين) الأمير خالد الفيْصل، بل ويَعُدُّه من “روّاد” الحداثة والفكر العربي.2 وكنتُ في سنةٍ ماضيةٍ قد ذكرتُ كيف تحوَّلَ كثيرٌ من مثقفي الحداثة في لبنان إلى مبخِّرين للماكينة الحريرية، بحيث “جَيَّروا” حداثتَهم وعِلْمهم الكبيرَ في مديح الرئيس الراحل رفيق الحريري، وخليفتِه الشيخ سعد، وصديقِهما الرئيس السنيورة. طبعًا مِنْ حقِّ أيٍّ كان أن يمتدح مَنْ يعتبره أهلاً للمديح؛ ولكنْ أن يصبح الحريري “شاعرَ الأمكنة” على لسان شاعر الحداثة پول شاوول (في برنامج “خلّيك بالبيت” على شاشة المستقبل شتاءَ العام 2005)، وأن يصبح الرئيسُ الراحلُ نفسُه “مثقّفًا ما بعد حداثيًّا” (لو كان حداثيًّا فقط لَفَهِمْنا!) “ذا فكرٍ مركَّبٍ، خلاّقٍ، متعدّدِ الوجوه” على لسانِ مثقفِ “العقل التحوُّلي” والناقدِ التفكيكي لـ “أوهام النخبة” علي حرب (وعلى الشاشة نفسِها)، فذلك ما يَزْرع الشكَّ في النفوس. ولا يهمّ أن يُصوَّب الشكُّ إلى المثقفين أنفسِهم، بل إلى أفكارهم الحداثية التي أَفنَوْا عقودًا في إشاعتها؛ ذلك أنّ مثلَ هذا الشكّ، خلافًا لما توهَّمه مدّاحو السلطة والثبات “الحداثيون،” سينمِّي في عقول القرّاء التفكيرَ الأصوليَّ والفكرَ التقليدي اللذيْن حاربهما أولئك المثقفون (وبتفانٍ أحيانًا) كلَّ ذلك الزمن. تصوَّروا مثلاً حالَ الناس الذين يستمعون إلى أولئك الليبراليين الحداثيين يَمْتدحون “الاعتدالَ” السعودي بعد أنْ كالوا اللعناتِ “للاستبداد البعثي” السوري والعراقي، كيف سيفكِّرون؟ ألن يميلوا، في هذه الحال، إلى تأييد السعودية بدلاً من أفكار الحداثة؟ أو تصوِّروا الناسَ يقرأون مدحًا (وإن ادّعى الموضوعية!) للإمام محمد بن عبد الوهّاب، ألن يفضِّلوا حينَها أن يناصروا الفكرَ الوهّابي بدلاً من الفكر الحداثي؟ فإذا كان الحداثيون التقدُّميون، التحوُّليون التفكيكيون، النقديّون الواعون، يصفِّقون (“موضوعيًّا”!) للوهّابية والحريريةِ والمُباركية... فلماذا لا يميل القرّاءُ “العاديون” إلى الأصلِ الممدوحِ لا إلى النسخةِ المادحة، وإلى المصفَّقِ له لا إلى المصفِّق؟ «أجمل الأمهات» تدير لدموعها خدّها الأيمن بعد الأيسرمقدم بواسطة ghassan فى 17 مارس, 2010 - 1:13pm.
راجانا حمية وحدها، تعيش الليل بعكس كل البشر. هم ينامون فيه، أما هي فترافقه، إلى أن يرحل. لا فرق بين عتمه وضوء النهار. ولا يهم هذا الفرق أصلاً، فالأمر سواء بين توقيتين تعيشهما في انتظار طرقة خفيفة ليدٍ فارقتها منذ ثمانية وعشرين عاماً، قد تكون يد أحد الغائبين الأربعة عن ديارها. 28 عاماً، ولا تريد أم عزيز الديراوي، أم أربعة شبان فقدوا ذات نهارٍ مشؤوم في عام 1982، أن تتنازل عن الأمل بعودتهم. تنتظرهم نهاراً أمام باب البيت في مخيّم برج البراجنة، بعدما أبعدها قلبها المتعب عن خيمتها في حديقة جبران خليل جبران، وفي اليد، الصورة التي امّحى اللون البرونزي عن الإطار مكان أصابعها. وفي الليل، تجلس على «طرّاحتها» واضعة الصورة أمامها، وتعيد لف شريط الذكريات الذي لم تتعبه السنون. لا يكاد ينقص من الشريط فصل أبداً. تتذكر الشاحنة التي أقلت «أطفالها» الأربعة. عجلاتها السوداء المجبولة بالوحول. أصواتهم المودّعة. الطقس البارد حينها. (الفئات: لبنان | مناهضة الطائفية | محليات | المخطوفين والمفقودين في الحرب اللبنانية | حرب أهلية | رأي)
سياسات من عرض البحرمقدم بواسطة ghassan فى 9 مارس, 2010 - 1:27pm.
خالد صاغية حين فُرضت الضريبة على القيمة المضافة للمرّة الأولى في لبنان، ارتفعت أسعار سلع أساسيّة بطريقة لم تخطر في البال. سندويش الفلافل الذي كان يباع بألف ليرة، ارتفع فجأة إلى ألف ومئتين وخمسين ليرة. المنقوشة التي كانت تباع بمئتين وخمسين ليرة، ارتفعت إلى خمسمئة ليرة. زيادة في الأسعار كلّفت متقاضي الحدّ الأدنى للأجور نسبة مئوية لا بأس بها من رواتبهم. هي مكذبة، يا شباب!مقدم بواسطة ghassan فى 24 فبراير, 2010 - 1:55pm.
فواز طرابلسي خرق المجلس النيابي «إجماعه» وكسر مجلس الوزراء «توافقه»، وأحبط المجلسان محاولة لتعديل الدستور من أجل خفض سن الاقتراع إلى 18 سنة، ولعق عدد لا يستهان به من انواب تصويتهم السابق لصالح التعديل وخانوا الوعود... ولا من رفة جفن. على أن ثمة أموراً عدة لا تزال تثير علامات الاستفهام في جلسة مجلس النواب المنعقدة يوم الاثنين المنقضي. فما دمنا في مرحلة تثقيل «التوافقية» ـ كما يريدها أحد نواب «حزب الله»، أي أن تصير أثقل (دماً؟!) مما هي أصلاً ـ لماذا لم تجرِ محاولة للـ«توافق» على تأجيل الجلسة؟ علها كانت تركت للشباب بعض أمل بتصويت إيجابي قريب. بدل أن يتركوا لوعود بعض النواب «الشباب» ممن وعدهم خيراً في العام 2013! الضّحيّة والبشرة: الإثيوبيّات على الطائرة المنكوبةمقدم بواسطة ghassan فى 30 يناير, 2010 - 4:14pm.
أسعد أبو خليل* مشهد الطائرة المحطّمة والأشلاء المتطايرة وتفجّع أهالي الضحايا أضفت حزناً إضافيّاً وقتامة على كآبة الطبيعة. أهل ما يُسمّى الدولة ـــ اعتباطاً طبعاً، وكلّه بالاعتباط في لبنان ـــ تقاطروا إلى المطار أمام عدسات التلفزيون. وسارعت أجهزة الدولة إلى إنشاء «غرف عمليّات». وغرف العمليّات في مسخ الوطن لا تعني أكثر من غرفة مجهّزة بثلاثة هواتف أرضيّة وخريطة قديمة على الحائط. الوجوم سيّد الأحكام في يوم كهذا. ومسرحيّة الدولة تكتمل بوصول رموز الطوائف الكبرى «الصندوق الأسود» للهجرة اللبنانيةمقدم بواسطة Farfahinne فى 27 يناير, 2010 - 9:20pm.
فواز طرابلسي سوف تظل فاجعة طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية تخيّم بظلالها السوداء على لبنان واللبنانيين لوقت ليس بالقصير. وسوف يقضي اللبنانيون وأهل الضحايا أياماً وأسابيع بحالها يحدقون في أمواج بحر غضوب قاتل لا يرحم. يستنطقونه جثة أو خبراً أو صندوقاً أسود يجيب عن سؤال: لماذا حصل ما حصل. وعلى أبواب المستشفيات من ينتظر نتائج فحوص الحمض النووي. أما الكثرة من أهل الضحايا فمحكوم عليها بأن تنضم إلى قافلة أهالي آلاف المفقودين ممّن لا يصدّق أن الحبيب الغالي قد قضى إلا بعد أن يتعرّف الى جثته أو بقاياه. عسكر على مين...على فلسطين -تحيّة إلى العسكر الوطني..ميليشيا النظاممقدم بواسطة Farfahinne فى 25 يناير, 2010 - 11:16am.
حنظلة عسكر على مين؟ على شعبك يا عسكر.. على طلابك يا عسكر... على من ليس لديه زعيم طائفة يحميه... على من ليس لديه قناصين ولا مليشياويين ولا قنابل يدويّة، على من لم يسلب منه صوته ولا كرامته، على من يلوح بعلم فلسطين ويصرخ بكل ما أوتي له من قوة: الحريّة لغزة، الحرية لفلسطين... |
بحثالمنشورملفاتتصفح |