مقدم بواسطة almanshour فى 22 نوفمبر, 2007 - 11:59am.
هذا العدد في المنشور:
الافتتاحية: لا للحرب - لا للدكتاتوريات
مرة أخرى تُقرع طبول الحرب في المنطقة، ومن جديد يكون المبرر نشر السلام ومحاربة الإرهاب للحفاظ على الأمن العالمي. وحيث لا تزال نار الحرب على العراق تلتهم يومياً المئات في البصرة وبغداد والسليمانية، يُطلق وزير الخارجية الفرنسي، بيرنارد كوشنير، نداءاً يدعو فيه دول حلف شمال الأطلسي إلى الاستعداد لحرب مرتقبة على إيران بهدف منعها من امتلاك السلاح النووي. وفي حين أن إسرائيل تمتلك واحدة من أكبر الترسانات النووية في العالم، وتُعَدّ أكثر دوله عدوانية - فقد شنّت ستّة حروب في غضون ستّين عاماً (أي بمعدل حرب كل عشر سنوات) - لم يجد المجتمع الدولي ما يتهدد أمنه سوى "احتمال" أن تمتلك إيران السلاح النووي.
للتعريف فقط: الدولة، الاستحقاق الرئاسي، رئيس الجمهورية (زينة كيوان)
الصراع الطبقي أساس التغيير (باسم شيت)
كلّما تحدثنا عن التغيير، يأتي أحدهم، ويبدأ بالدفاع عن واقع الحال، يبدأ بالشرح وبالعرض والتحليل "إن الواقع والمجتمع الذي نعيش فيهما غير قابلَين للإصلاح أو التغيير". ثم يخطو ميلاً إضافيا ليرمي بغضبه وسخطه على الناس، كونهم يتلهون بأمور "ثانوية" ولا يهمهم مصلحتهم أو مصلحة "البلد".
المرهق في الموضوع أن علينا أن نسمع هذا الخطاب من كثير من اليساريين والشيوعيين، الذين يثورون يومياً، ولكنهم في نفس الوقت يركعون أمام الواقع ويبررون الخنوع والانهزام. وكما قال ممثل أحد الأحزاب اليسارية العريقة في أحد المؤتمرات الأممية، إن "الناس ملهيين بالخبز والملح ونسوا القضايا الأساسية".
ولكنني ظننت دائماً أن القضية هي الخبز والملح؟! أليس هذا هو المطلب الذي رفعه عمّال وشعوب العالم مطالبين بحياة وعالم أفضل؟
مؤتمر السلام وإطفاء شعلة الثورة الفلسطينية (محمد قريوتي)
تتفاقم أزمة الانقسام الفلسطيني في ظل احتدام الصراع السياسي، الأمني، الطبقي، الإقليمي والدولي. ومع تفاقم الصراع وزيادة الانقسامات الداخلية، بدأت مرحلة تبلور المعسكرات والأقطاب السياسية والإيديولوجية. الانقسام الجغرافي الذي بدا واضحا في الآونة الأخيرة يقوم بوظيفة تشبه تلك التي قام على أساسها جدار الفصل العنصري.
المواطن اللبناني غير قادر على تحصيل لقمة عيشه (هبة عباني - فرح قبيسي)
عند أول لفظة لكلمة "الضاحية الجنوبية" تستحضر الأذهان واحدة من أكثر أحزمة البؤس المحيطة ببيروت الإدارية اكتظاظاً وفقراً. هذه المنطقة تشهد منذ زمن بعيدٍ أزمة كبيرة مع انقطاع التيار الكهربائي المتكرر ولساعات طويلة، فتأتي الفاتورة فاتورتين بدل الواحدة عند آخر كل شهر. فاتورة للدولة "العليّة" وفاتورة أخرى لمولّد كهرباء الحي، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية على أكتاف القاطنين.
لبنان: سائقو شارل حلو، إلى البيت سر (هبة عباني - فرح قبيسي)
لم تكن بعض الثواني القليلة التي خصصتها بعض وسائل الإعلام كافية لأن تعكس حقيقة "اعتصام شارل حلو"، وذلك عملا بالقاعدة المتعارف عليها اليوم في لبنان والتي تقضي بجعل وسائل الإعلام مجرد متحدث رسمي لفئة معينة من أصحاب المناصب والفخامة والسعادة...
لتلك الوسائل، قد لا تبدو مهمة المشاكل والصعوبات التي يعاني منها عمال "شارل حلو" الذين لا يعبّرون فقط عن مطالبهم الخاصة، بل عن الحالة العامة لعمال لبنان حيث لا توجد حقوق ولا ضمانات ولا ظروف ملائمة للعمل. وبالتأكيد، لا يوجد مدخول يتناسب مع ارتفاع الأسعار أو إنتاجية العامل.
لبنان: تحركات آب 2007
آب 2007 ألهبته الاحتجاجات، على رغم اكتفاء معظمها بتلاوة البيانات والاعتصامات التحذيرية، دون وقف العمل. قد تفيد هنا تجربة عمال مصر، إذ من دروسها الأساسية أن إرساء الحقوق يتطلّب التهديد الفعلي لمصالح أرباب العمل عبر شلّ عملية الإنتاج.
مصر: فصل النقابية عائشة عبد العزيز (فرح قبيسي)
فصلت إدارة شركة الحناوي للمعسل، المملوكة من قبل طلعت الحناوي، النقابية والمناضلة عائشة عبد العزيز، قبل ذلك، كانت نقابة العاملين بشركة الحناوي للمعسل قد جمّدت نشاط "الحاجة عائشة" النقابي. وأتى قرار الفصل على خلفية قيام عائشة عبد العزيز بالدفاع عن حقوق زملائها في الشركة وتنظيم اعتصامات عدة احتجاجاً على سياسة الإدارة التعسفية، كان آخرها في 5 آب 2007، حين أضرب أغلب العمال مطالبين بمستحقاتهم المتعلقة بالعلاوة الاجتماعية والمنحة السنوية.
مصر: أصبح للثورة... مدوّنة (فرح قبيسي)
واجه ناشطون سياسيون معارضون قمع حكوماتهم بطريقة يصعب معها منعهم من قول ما يريدون عبر احتلال مواقع على الساحة الإلكترونية وإنشاء مدوّنات، أو ما يعرف بالـblogs . ولاقت هذه الوسيلة رواجاً سريعاً خاصة مع التضييق الحكومي ومحدودية، بل غياب المساحة المعطاة للرأي الآخر في وسائل الإعلام الخاضع معظمها إما لسلطة الحكومة وإما لسلطة رأس المال.
التجمع اليساري من أجل التغيير: المؤتمر السنوي الثالث
عقد التجمع اليساري من أجل التغيير مؤتمره الثالث في مسرح دوار الشمس بين 16 و18آب 2007، و هذا هو المؤتمر الأول الذي يعقد بشكل مفتوح وذلك بهدف مناقشة مجموعة من القضايا والبناء عليها وطرحها بشكل أوسع من خلال حملات أو نشاطات، بغية معالجتها وإثارتها للرأي العام. تم التعرض لتلك المواضيع من خلال فيلم "نعش الذاكرة" لكريستيان غازي، و حفل موسيقي لـ"كتيبة 5" تحت عنوان "كامل الحقوق المدنية والسياسية للفلسطينيين في لبنان" وخمسة ندوات.
التجمع اليساري من أجل التغيير: الخلوة نصف السنوية الرابعة
عقد التجمع اليساري من أجل التغيير خلوته الرابعة في 19 آب 2007، وهي جلسة تقييمية داخلية تعقد كل 6 أشهر. وقد ضم برنامج الخلوة العناوين التالية: تقييم المسار السياسي العام للتجمع، التقييم التنظيمي الداخلي، تقييم العمل.
رأي: الاستبداد والممانعة العربية (سيرج جاكوب)
أبدأ بقول كلمة لمن بلغ به اليأس مبلغاً، وعليه أن يسمعها وهو يعترف من صفوف المتفرجين بأن العرب ليس بمقدورهم تخليص أنفسهم من الغمّة الجاثمة على صدورهم، ويحاول في ذات الوقت إيجاد الأعذار ليتجاوز بها واجبه الوطني بقول أنه "ليس في الإمكان أحسن مما هو كائن" أو أن الحاكم المستبد وذريته وعشيرته "عذاب الله وقضائه وقدره". وهؤلاء يمنّون أنفسهم بأن يرث أحد المشايخ أو الأمراء أو ابن المستبد تركة أبيه، ويرون فيهم الضوء الساطع في نهاية نفق المظلم ليبدأوا بهم عهداً جديداً يمثّل اليُمن والرخاء، مقتنعين أن الطاغية عبر تاريخ حكمه الدموي يمثل الطبيعة الحيوانية التي أشار إليها توماس هوبس (1588-1679) وفي نفس الوقت يطمحون في أن يكون أحد المذكورين أعلاه قد تشبعوا، بحكم تواجدهم المستمر خارج مملكة المستبد، وتطبعوا بأخلاق البشرية الفاضلة التي تكلّم عنها الفيلسوف الألماني ايمانويل كانط (1724-1804)، متجاهلين القول الشائع في طول البلاد وعرضها "أن الطبع يغلب التطبع". وإذا كان الحُكام قد مثّلوا الماضي التعيس لهذا الوطن العربي المغبون، فلن يكونوا هم المستقبل إلا على أجساد الكثير من أبناء الوطن الذين يرون في حكامهم لعنة يجب التكفير عليها عاجلاً أم آجلاً. أو يدخلوا إحدى المعارضات الأصولية الإسلامية لأنهم يرون فيها الحل لواقعهم المزري، أو بعملية انقلاب على الحكم. والحقيقة أن الوطن العربي يعيش حالة مزرية جداً من التناقض والتخلف وتهميش القيم الإنسانية بشكل يشبه حالة أوروبا في العصور الوسطى، سيطرة الإقطاع والكنيسة والسلطة الدينية المتمثلة بـ"الإسلام السياسي" والرجعية.
رأي: العلمانية “سلّة متكاملة” (عاصم بدر الدين)
لم يعد مفهوم "العلمانية" محصوراً بـ"فصل الدين عن الدولة" بل توسع وأصبح أكثر شمولية وذلك بفضل العديد من المثقفين العرب العلمانيين الذين سعوا إلى جذب شرائح كبيرة من الشعب العربي وتقريبها إليهم، فعمدوا إلى تطوير فكرة العلمانية. وهذا شيء طبيعي لأن العلمانية هي نظرة فلسفية يمكنها التطور والنمو والتحول عكس المفاهيم الدينية التي يغلب عليها طابع القداسة والثبات. هذا التطور الذي طرأ على مفهوم العلمانية جعل منها سلة متكاملة لحياة أفضل، فأصبحت مترابطة بشكل أساسي مع الحرية (حرية الرأي، المعتقد، العمل، التعلم...) ومع الديمقراطية ومع العدالة والمساواة.
ردّ: عندما تتحول العلمانية إلى دين جديد
يمكن قراءة مطالعة "عاصم بدر الدين" الدفاعية عن العلمانية والحاجة(؟) إليها، والعثور على قَلَقه من "الطائفية السياسية التي تعيق (وحدها؟) الديمقراطية"، وتَحَسُّس أمله بالوصول إلى إنسان "صاحب قرار ومتنور ومنفتح ويقرر مصيره ورأيه وأفعاله ضمن حدود الأخلاق"(!)، وتَلَمُّس اغتباطه بـ"العلمانيين العرب" (من الأفضل إيضاح من هم "العلمانيين العرب") الذين "طوّروا" مفهوم العلمانية وقرّبوا "الشعب العربي" منها. هذا "التقريب" –عزلة العلمانيين- يعود إلى مقاربة المسألة من زاوية مواجهة الدين بالعلمانية. تلك العملية التي لم ينجح بها دعاة العلمنة (أنظر إلى عودة المذهبية في أوروبا)، يعود إلى اتخاذهم خياراً فكرياً يعزل مسألة البحث عن سبب ظهور الدين. المقصود بالسبب هو الدافع المادي وراء ظهور الدين. ومن هنا ينبغي على الزميل العزيز أن يقرأ التالي ذكره.
محاولات، أو ثلاث حقائق...
لم أعد أذكر الحديث، أو الرسالة الإلكترونية المرسلة، عقدة لسان حلت بي مذاك، أو عقدة موقف دفعني إلى ما يشبه الهاوية. حيث، وأنا على هذه الحال منذ ولدت، أحاول. أذكر أني كنت أحلم، أو كنت أعيش أحلام يقظة، لا زالت تراود خاطري، كنت أبحث أيضا عن الحقيقة. أو بالأحرى عن ثلاث حقائق، لم أبحث بعضها مع أحد، لأنها تشكل حقيقتي، وما أنا عليه.
بوستر: تضامناً مع عمال وطلاب إيران
لرؤية ملخص العدد اضغط هنا
يمكنكم التعليق على المقالات من خلال الموقع، من خلال الضغط على الوصلة "أضافة تعليق جديد" ويمكنكم أيضاً ارسال المقالات والتعليقات والتقارير على البريد الالكتروني: almanshour@tymat.org