انضمّوا إليناآخر الاخبار
مقالات واراء
محتوى شعبىطول الوقت:أسم المستخدممركز الدراسات الاشتراكية - مصر |
قراءة تاريخيةعكار: الصعود المتجدّد للصراع الطبقيّمقدم بواسطة ghassan فى 18 أغسطس, 2010 - 11:10am.
كميل داغر * مباشرةً قبل الحرب الأهلية اللبنانية الأخيرة التي امتدت خمس عشرة سنة، شهدت منطقة عكار نموّاً ملحوظاً لصراع الطبقات تَمثَّلَ في نضال فلّاحيها المعدمين ضد أصحاب الملكية الكبرى للأرض، وبالتالي ضد العلاقات شبه الإقطاعية التي كانت سائدة هناك حتى ذلك الحين. أما ما يتنامى الآن في المنطقة عينها، فهو صراع طبقي من نوع أكثر تقدّماً، متمثلٌ بالاعتصام العمالي الذي يجري حالياً، ومنذ 12 تموز الماضي، أمام أحد أهم معامل أنابيب الفايبرغلاس في الشرق الأوسط، ومقرّه تحديداً منطقة الرمول، على مقربة من حدود قضاء عكار مع الأراضي السورية، في أقصى الشمال اللبناني. (الفئات: لبنان | قراءة تاريخية | مناهضة الرأسمالية | محليات | نضالات عمالية | اليسار | سياسات نقابية)
التراص العنصري عند الطبقة السـياسية: استيعاب الحالة العونيةمقدم بواسطة ghassan فى 27 يوليو, 2010 - 11:31am.
رائد شرف من المناسب التحدّث عن «تراص» في موضوع المجتمع السياسي اللبناني. فالمفهوم يحتمل الكثير من التوسع في وصف تفاصيل السياسة اليومية لمجتمع السياسيين، نكاد نقول، مهما كانت خصوصيتها. إنه يساعد قبل كل شيء في وصف صُلب عملية إنتاج القرارات الإدارية من الدولة، والتي نادراً ما تصدر من دون انسجام شبه تام بين القوى السياسية المهيمنة، من بعد سلسلة مزايدات في الإعلام ومناقشات خلف الكواليس حروب الفضيلة: الفرد بين قبضتيْ الدولة والدينمقدم بواسطة ghassan فى 10 أبريل, 2010 - 1:53pm.
أسعد أبو خليل* تُدرج في لبنان هذه الأيام، حتى في أوساط يساريّة، حملات ضد المخدّرات. إعلانات وبيانات وتوقيعات ضد المخدّرات. وكالعادة، يجد رجال الدين (لا نساء للدين في بلادنا) الفرصة سانحة للإدلاء بدلوهم وعظاً وإرشاداً ونصحاً («برز الثعلب يوماً، في شعار الواعظين»). ومنهم من يزيد: مقابل مبلغ من المال، يستطيع أن يشفي الابن المدلّل من الإدمان. ومقابل مباركة عليائيّة، «يُشفى» المرء من فرادته ومن خصائصه ومن أهوائه نظام العنصرية وعملاؤه: كيــف يستمر القهر؟مقدم بواسطة ghassan فى 16 مارس, 2010 - 2:29pm.
رائد شرف * عند الخروج من صالة السينما في فرع «الغراند سينما» الواقع في الـABC بعد انتهاء عرض فيلم، يبدأ عرض فيلم آخر. ينتظرنا «زنجيٌ»، أو الأنسب أن ننعته موضوعياً «بالعبد». والحال الموضوعية هي موقع الشخص من علاقته مع الآخرين، فكيف إذا كان لهذه الحال كنية متفق عليها؟ إذاً «عبدٌ» ينتظرنا على باب صالة العرض، وهو يحمل في يديه كيساً. وإذ به يمد يديه صوب كل من يخرج من باب القاعة المظلمة، عسى أن يفهم من الزبائن الذين لم يتخلصوا من مستهلكاتهم في أرض الصالة وبين مقاعدها، أنه يؤدي دور «الزبالة التي تأتي إليك(كِ)». تسبب المياه والفشار المستهلكة أثناء مشاهدة الفيلم الحاجة إلى تفريغ المبولة، ما يذهب بالزبائن إلى قصدهم الحمامات. وهناك، في قسم الرجال، يمكننا أن نرى «عبدة»، هذه المرة من الجنس النسائي، وهي تجتهد في تلميع مرايا المكان، بينما أبواب أقسام الخروج من ورائها وأمامها على المرايا، تنفتح وتنغلق على إيقاع أسراب الشباب المبولين وطالبي التبويل، وهم كثر عند انتهاء كل فيلم. (الفئات: لبنان | قراءة تاريخية | مناهضة الرأسمالية | مناهضة العنصرية | مرصد العنصرية | تحرر اجتماعي)
الحريّة الأكاديميّة: خطر الشموليّة الحريريّةمقدم بواسطة ghassan فى 20 فبراير, 2010 - 2:51pm.
أسعد أبو خليل * ما حدث في الجامعة الأنطونيّة كان مهمّاً جدّاً، وكان خطيراً جدّاً: وهو ينبئ بما هو آتٍ. واللافت أن الردود المُستنكرة للاستشهاد ـــ مجرّد الاستشهاد ـــ بكلام ورد في مجلّة أكاديميّة غربيّة ـــ هبطت من كلّ حدب وصوب. اتفق سليم الحص وسعد الحريري على الاستنكار، وهبّ طارق متري ـــ كعادته ـــ للذود عن شرف السلالة الحاكمة. ولم تخفت الضجّة إلا بعد زيارة مُذلّة لرئاسة الجامعة الأنطونيّة ولرئاسة الرهبانيّات الأنطونيّة لسعد الحريري تحولات نهاية القرن: نقد لينين، لكن ماذا قال لينين؟مقدم بواسطة ghassan فى 29 أغسطس, 2009 - 3:02pm.
سلامة كيلة انبنى تصور ماركس لتحقيق الاشتراكية على مسار تطور أوربا، التي قد كانت بدأت تتحول إلى النمط الصناعي، أي الرأسمالية. لهذا لمس مرتكزات تحققها عبر سيادة الصناعة كوسيلة للإنتاج (طبعا على حساب الزراعة) وتملُّكها من قبل قلة (هم الرأسماليون)، وبالتالي تحول أغلبية الشعب إلى طبقة عاملة ما دامت الصناعة غدت هي المسيطرة (وبالتالي تهميش الزراعة، وإشغال الفئات الوسطى). ولهذا أصبحت هذه العناصر هي «الأرضية» الضرورية لتحقق الاشتراكية. وكان تحققها يفترض انتصار الرأسمالية انتصاراً ساحقاً، حيث يحل التناقض الجوهري بين قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج، أو بين الشكل الخاص لتملك قوى الإنتاج والشكل الاجتماعي للعمل، عبر إسقاط الأغلبية (التي هي الطبقة العاملة) للأقلية (التي هي البرجوازية). هذا هو الشكل النمطي لتحقق الاشتراكية، هو «المثال» لتحققها. ولقد كان هذا «المثال» يخفي بعض آراء ماركس الأخرى، التي كانت «ملهم» لينين. حيث إن ماركس خالف هذا «الشكل النمطي» حينما ألقى على عاتق «الحزب الشيوعي الألماني» سنة 1850 مهمة تحقيق تطور ألمانيا: الإقطاعية (اقتصادياً)،المفككة (سياسياً). والمتخلفة (حضارياً). وكان يعي أنه يحقق ما لا تريد البرجوازية الألمانية المترددة الجبانة (وهي نفس تعبيرات لينين) تحقيقه، نتيجة تداخلها (وارتباطها) مع الإقطاع الذي كان ما زال يهيمن، ويفرض التجزئة السياسية. 13 نيسان: عندما لا تكفي الذاكرةمقدم بواسطة ghassan فى 16 أبريل, 2009 - 7:53am.
فواز طرابلسي في رواية شائعة، جرى تفسير أسباب الحرب الأهلية عام 1860 بخلاف بين صبيين أحدهما ماروني والثاني درزي على حق المرور لحماريهما في بلدة بيت مري المختلطة. تضارب أهل الصبيين. ثم انتشر العنف. النظر إلى حروب 1975 ـ 1990 من منظار حادثة بوسطة عين الرمانة شبيه بالرواية الخرافية لحرب القرن التاسع عشر في أنه يسمح بالخلط بين موعد اندلاع الاشتباكات المسلحة وبين أسباب الحرب. (الفئات: لبنان | قراءة تاريخية | مناهضة الطائفية | المخطوفين والمفقودين في الحرب اللبنانية | تحرر اجتماعي | حرب أهلية)
الرؤية السياسية والبرنامجية الشاملة للقاء اليساري التشاوريمقدم بواسطة ghassan فى 21 نوفمبر, 2008 - 12:22pm.
(مشروع للنقاش) - I - يشهد النسق الراهن للرأسمالية المعولمة انهياراً لم تكتمل فصوله منذ صيف عام 2008، وإن كانت ملامحه قد بدأت في البروز قبل فترة وجيزة، ربما تعود إلى أوائل الألفية الثالثة. وإذ تتركز معالم هذا الانهيار أساساً في أسواق المال والبورصات العالمية – عبر إفلاس أو تداعي أو اندماج عدد من كبريات المصارف والمؤسسات المالية وبنوك الاستثمار وشركات التأمين، تحت وطأة تفجُّر أزمة الرهن العقاري التي ضربت الاقتصاد الأميركي قبل نحو عام – إلا أن الوقائع المصاحبة للأزمة أو المتولدة عنها في غير بلد من العالم، تؤكد أن هذه الأزمة لا تختصر فقط بأزمة الفقدان المؤقت للسيولة أو بتعاظم المضاربات أو بهشاشة أنظمة الرقابة على الأسواق أو بالاختلال العابر في ثقة المودعين والمستثمرين ..... بل إن ما يجري اليوم من «تصحيحات» كونية ذات طابع عنيف ومكلف على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، واستطراداً على المستوى السياسي، هو تعبير كامن ومكثّف عن مرحلةٍ انتقاليةٍ بامتياز يعيشها العالم. إنها مرحلة الانتقال المتدرج لهذا العالم من حقبة من التطور الرأسمالي الذي ساده فلتان الأسواق والتطرف النيوليبرالي، إلى حقبة أخرى لم تتوضح فيها إلى الآن معالم التوازن الجديد الذي يفترض أن يعاد إنتاجه بين الدولة والسوق، ولم تتوضح فيها أيضاً المضامين الاجتماعية التي سوف يرتديها هذا التوازن. وغني عن البيان أن محدّدات هذا الانتقال ليست وليدة التطورات والأحداث الراهنة المتسارعة، بل هي تضرب جذورها العميقة في التناقضات البنيوية المعتملة في الطور الراهن من نمو النظام الرأسمالي العالمي، بحسب ما سيجري تناوله أدناه. مبارك... الحاكم الذي غيّر الشعبمقدم بواسطة Farfahinne فى 30 أكتوبر, 2008 - 11:34am.
مصطفى بسيوني «دخل أحمد نظيف على الرئيس مبارك وعليه سمات التوتر والقلق، فسأله مبارك عما به، فأجابه أنّ الشعب لم يعد يحتمل المزيد، مقترحاً على الرئيس أن يعدّ خطاب الوداع... عندها سأله مبارك بأسى: هل قرر الشعب الانصراف إذاً أخيراً». هي مجرد واحدة من مئات النكات التي يتداولها المصريون. ولكن هل يعلمون أن مضمون تلك النكتة تحقق بالفعل على أرض الواقع، وأن الشعب انصرف وبقي مبارك؟ انهيار في بورصة المصالحاتمقدم بواسطة ghassan فى 23 أكتوبر, 2008 - 10:59am.
فواز طرابلسي فيما تتصاعد وتيرة المساعي المبذولة لاستكمال المصالحات تمهيداً لانعقاد طاولة الحوار الوطني ـ هذا إذا انعقدت ـ تشهد بورصة الأخطاء والاعترافات والاعتذارات والمراجعات والمصالحات حالة من التقلبات الشديدة على الرغم من محاولات ضخ الأقوال والوساطات فيها. (الفئات: لبنان | قراءة تاريخية | مناهضة الطائفية | المخطوفين والمفقودين في الحرب اللبنانية | السلطة الامنية | حرب أهلية)
|
بحثالمنشورملفاتتصفح |