العدوان الإسرائيلي على لبنان

إعادة الإعمار: سوء توزيع لا أزمة تمويل

مقدم بواسطة ghassan فى 8 سبتمبر, 2007 - 11:14am.

عبد الحليم فضل الله

تواجه الحكومة اللبنانية في ملف إعادة الإعمار ما لم تعهده أثناء الحقبة السورية، آنذاك ساعدتها المظلة السياسية المحكمة على التحلّل من موجبات المساءلة، وألفت نفسها قادرة على تكرار الأخطاء ما لم تخرج على توازنات النظام أو تصطدم بقيد الموارد المتضائلة. وها هي اليوم تقع تحت طائلة رقابة سياسية واقتصادية وشعبية لم تعتدها، فتحاول الإفلات منها من طرق عدة: التظاهر بالشفافية، ربط الإنجازات بالتمويل الخارجي دون الداخلي، واستدراج الشرائح المصابة إلى جدال مريب حول أسباب الحرب ونتائجها والمسؤوليات المترتبة عليها.


“عمِّرها!”... وما كانت تعمر

مقدم بواسطة almanshour فى 29 أغسطس, 2007 - 1:56pm.

سنة على انتهاء حرب تموز، ولا يزال موضوع إعادة الإعمار والتعويضات عن الخسائر يراوح مكانه و لم نراه يتقدم خطوة واحدة فقد أظهرت الدولة عدم المبالاة وعدم الاستعداد لمواجهة الأزمة الناتجة عن الحرب.

هذا ويعمد أركان الدولة على تحميل حرب تموز والمقاومة تحديداً وزر السياسات الخاطئة التي تسببت بالدين العام الذي بلغ حتى يومنا هذا 45 مليار دولار، حيث اعتبرت الحكومة اللبنانية حسب تقديرها إن النتائج الاقتصادية لحرب تموز تعادل أو على الأرجح تفوق خسائر الحرب اللبنانية. ولعل الهدف الأوضح من وراء إعطاء هذه التقديرات المبالغ بها هو محاولة الحكومة تزويد الجهات المانحة بتقديرات مضخّمة للخسائر، طمعاً منها بتغطية ما تيسّر من تكاليف إعادة الإعمار. أما الباقي...


دروس من تمّوز

مقدم بواسطة almanshour فى 29 أغسطس, 2007 - 1:56pm.

مرّ عام على عدوان تموز؛ مرّ عام وكأنه بضعة أيام. كلنا نذكر الحرب إما بأجزائها الفردية والتجارب الشخصية أو في كلّيتها وتأثيرها على واقعنا اليوم. ليس بمقدرة أحد أن ينكر تأثير الحرب وقدرتها على إيقاف التاريخ. فما يأتي ما بعد الحرب تصنعه الأحداث التي تدير الحرب. اليوم نعيش امتداد عدوان تموز في واقعه الاقتصادي والسياسي، فما خلّفه من دمار وتهجير وفقر وبطالة وهجرة ليس ببعض الأرقام نقرأها في الصحف، بل هي نقاط ارتكاز واقعنا اليومي.


هل كان للعدوان على لبنان من أعوان؟

مقدم بواسطة ghassan فى 18 يوليو, 2007 - 7:18pm.

أسعد أبو خليل

تمرّ الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي على لبنان في جوّ سياسي ملبّد. فالأكثرية الحاكمة، بإرادة الراعي الأميركي، لا تزال تتعامل مع مقاومة الاحتلال وكأنها مخجلة ومحرجة للوطن. وعندما وقّع فؤاد السنيورة قبل شهرين أو أكثر (وأحمد فتفت - ما غيره - إلى جانبه) عريضة إماراتية لنصرة القدس، أثنى على العريضة وعلى العرائض وطالب بأساليب «حضارية» للنضال (ألم يحرّر الشعب الجزائري أرضه بالعرائض؟). وللأمانة، فإن وسائل نضال السنيورة الحضارية قد حرّرت مزارع شبعا (وهو يردّد كل أسبوع أن شيئاً ما تعدّه الأمم المتحدة بالنسبة إلى المزارع)، وقد تُحرّر فلسطين واللواء السليب في شهر أو شهرين.


رفضاً لـ «صمت الحملان»

مقدم بواسطة ghassan فى 4 أبريل, 2007 - 12:06pm.

حسام عيتاني

ستنشر السلطات الاسرائيلية شهادات عدد من المسؤولين عن حرب الصيف الماضي على لبنان امام لجنة التحقيق الخاصة، بناء على قرار قضائي استجاب لطلب نائبة في الكنيست. يعقب القرار هذا الكشف عن شهادات سابقة كان لها دوي داخل اسرائيل وخارجها وبالتزامن مع ظهور كتاب «حرب الاختيار» لعمير رافبورات الذي يتناول الحرب ذاتها (والذي عرضت «السفير» عرضا كاملا الفصل الاول منه في اليومين الماضيين من خلال ترجمة وتقديم قام بهما الزميل حلمي موسى).


9604 مؤسسات متضررة تطال 43199 مواطناً وتشغل 27225 عاملاً

مقدم بواسطة ghassan فى 16 فبراير, 2007 - 10:09am.

المركز الاستشاري لـ«حزب الله» يعلن الخسائر الاقتصادية المباشرة لحرب تموز

زينب ياغي

تعتبر المسوحات التي أجراها المركز الاستشاري التابع لحزب الله لخسائر القطاعات الاقتصادية جراء حرب تموز هي الأكثر شمولية حتى الآن. المؤسسات الاقتصادية الرسمية سواء منها جمعيات الصناعيين والتجار أو وزارات الاقتصاد والزراعة والصناعة لم تتوصل الى مسوحات شاملة بل الى مسوحات جزئية من دون متابعتها، فيما بقيت تقديراتها الخاصة بالأضرار الزراعية غير واضحة.


عود على بدء

مقدم بواسطة ghassan فى 4 ديسمبر, 2006 - 2:44pm.

ثورة الأرز لم تسقط الحكومة في 2005. مئات الآلاف من اللبنانيين الذين اعتصموا وتجمهروا وتظاهروا ضد "النظام الأمني السوري اللبناني المشترك" ليسوا هم الذين ضغطوا على عمر كرامي لتقديم استقالته. المسلمون والمسيحيون الذين تعانق صليبهم مع هلالهم (دون أن ننسى القلّوسة) لم يكن لهم دور في ذلك التغيير. بل أن ما كان يحدث خارج البرلمان في تلك الليلة اقتصر على "مواكبة" النوّاب ومشاهدة أحداث انتفاضة نيابية أجبرت كرامي على الرحيل. الانتفاضة تلك راقبها الشباب على شاشات عملاقة ثم قضوا بضعة أيّام أخرى في المخيّم إلى أن خرج سمير جعجع من السجن (بعفو لا ببراءة) فضبّوا خيماتهم وعادوا إلى منازلهم ليشاهدوا بقية المسلسل خاصّة وأن حلقاته وعدت بالمفاجآت والانعطافات غير المتوقعة على طريقة "ديفيد لينش".


ما بين بيروقراطية الدولة والمصالح الحزبية مُزارع

مقدم بواسطة ghassan فى 4 ديسمبر, 2006 - 2:44pm.

أحمد السيد الناشط في حملة صامدون يتحدّث عن واقع عملية إعادة إعمار الجنوب

فور دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بدأت ورشة تأهيل الكورنيش البحري في منطقة عين المريسة، حتى يخال إلى المارين من غير أبناء المنطقة أو من يعرفها أن هذه الأعمال هي لمسح آثار العدوان الأخير. لكن الحقيقة هي أنها مجرّد أعمال ترميم عادية بما أن تلك المنطقة تعتبر إحدى الأوجه السياحية في البلاد.


كلنا شركاء في تصاعد ديكتاتورية الفريق الحاكم

مقدم بواسطة jad فى 18 نوفمبر, 2006 - 9:46am.

جورج قرم*

يتعجب الناس أكثر فأكثر من تصرف الأكثرية واستئثارها بمقدرات الوضع وكأن ذلك شيء جديد. بينما الحقيقة أن من يسيطر على مقاليد الأغلبية اليوم هو عينه الذي سيطر على لبنان منذ عام 1992 بالسجل نفسه الحافل بالخروق الدستورية المتواصلة والاستخفاف برأي الآخرين. ولا بد هنا من التذكير بأن هذا المنهج بدأ بقضية إعادة إعمار الوسط التاريخي للعاصمة الذي وضعت اليد عليه في شكل تعسّفي أدى إلى مصادرة أملاك اللبنانيين في شكل منافٍ تماماً للدستور اللبناني وأدى إلى محو الذاكرة الجماعية اللبنانية وتغيير المعالم العمرانية والحضارية لعاصمتنا. وقد سكت عن ذلك في حينه معظم اللبنانيين وتمّ الأمر بحجة أنه لا بديل لهذا المشروع. وهذا العمل في الحقيقة كان أول مسمار في المبادىء الأساسية للدستور، وخاصة حماية الملكية الخاصة، ولذلك لم يكن من الصعب في ما بعد تعديل الدستور مرّات عديدة وكل مرة «لمرة واحدة» و«في شكل استثنائي» لإجراء طبخة الانتخابات بما يناسب تحالف رجال المال والميليشيات المنتصرة في الحرب.


الممانعة أمام الممانعة: وصية وليد جنبلاط

مقدم بواسطة ghassan فى 9 نوفمبر, 2006 - 2:37pm.

وسام سعادة

كثرة المتداوَل به من زجر ووعيد وحقد وبغض، ليست تعني أبداً أن ثمة طرفا يمتلك تصوّراً جذرياً لما يريده فعلاً لهذه البلاد، بحيث يمكن لهذا الطرف أن يخوض معركة "حسم" الخيارات الوطنية الكبرى لصالحه على هدي من هذا التصور، فيكون "الحسم" فاتحة طريق وبارقة أمل، باتجاه الخروج من الأزمة المستعرة منذ يوم التمديد القسري للحّود، مروراً بمنعطفات اغتيال الحريري وسواه، قبل وبعد جلاء حكم الوصاية. وهو جلاء جرى نيله بالسبل الأكثر يسراً عما كان متوقعاً، الا أن أحداً لم يكن متحيّناً لما بعده. فالحركة السيادية الجامعة التي اجتمعت على عجلة لرفع الوطأة السورية المزمنة، لم تكن قد استكملت بعد شروط الحد الأدنى من اجتماعها. ولم يطل الأمر حتى انفرط عقدها من الجانب المسيحي، وبانت هشاشتها في الجانب السني، لما كانت لم تستطع أن تعوض، بشكل مقنع ومُرض وباعث على الثقة، عن الفجوة العميقة التي أحدثها غياب رفيق الحريري. وفي وضع كهذا، لم يجد المركز الجنبلاطي للحركة السيادية غير طريق "التحالف الرباعي" مع حزب الله وحركة أمل، استبعاداً ل"كامل الدسم" المسيحي ممثلاً بظاهرة العماد عون، ناهيك بتعطيل البطريركية المارونية لاقصاء العماد لحود يوم كان ذلك متاحاً.


مدخل XML